الشهر: يونيو 2024

  • مقالات الظهيرة

    عابد سيداحمد يكتب…. فضائيات ولائية متعثرة وعملات صعبة مهدرة !!

    عندما زار مخرج الروائع الاستاذ شكر الله خلف الله بورتسودان بعد العام الذى امضاه فى ام درمان فى ظل الحرب قال لى أنه مدعو لحضور افتتاح فضائية كسلا التى وفر لها الوالى الإمكانيات لتعود بقوة فأخبرته بأنه قد فاته ذلك وأنها قد عادت فجاة فاندهش لانه لم يسمع بعودتها ولم يحس بوجودها فقلت له و لن تلمس لها أثرا فما تم على عجل مجرد رغبة فى القول إننا اعدنا الفضائية. ولكن بأى حال عادت ؟! لم يكن مهماً هكذا يبدو ..وكم انفقت الولاية عليها لتعود فى ظل الظروف التى تعيشها البلاد والولاية التى تعانى مشكلات فى الخدمات الأساسية فى كل جانب،؟! لم يكن مهماً… وبعد عودتها هل شكلت إضافة للإعلام ( المقاتل) مع الجيش وواكبت المرحلة.؟!. اقول مع ترباس ياريت ياريت المهم عندهم انها انطلقت بينما ذات المشكلات التى كانت قد اوقفتها مستمرة.   واذكر اننى قد تواصلت مع الوالي السابق ليلة انطلاقتها وقلت له لقد استعجلتم فالقناة لم يرتب لها جيدا لتظهر بشكل يناسب العودة المنتظرة فعادت بلا هوية بصرية وبديكور وشاشة فقيرين في مدينة الجمال الطبيعي والاستديوهات المفتوحة والإنسان المبدع . وعادت بلا شريط اخبارى أسفل الشاشة فى أيامها الأولى. وببرامج لا علاقة لها بكسلا ولا فواصل ولا (بروموهات) تعكس جمال كسلا الذى كتب عنه الشعراء اجمل القصائد…

  • سوشال ميديا

    السودان أمام مجلس الأمن : لا حاجة لنا بمال الإمارات ولايحق لها أن تكون شريكا في السلام لأنها مدانة… عندما كنا ندعم الدول لم تكن أبوظبي مذكورة في التاريخ 

    نيويورك – الظهيرة : أكد الحارث إدريس المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة انه لا حاجة للسودان فيما تقدمه الإمارات من مال، فعندما كان السودان يدعم الدول وحركات التحرر لم تكن دولة الامارات مذكورة في التاريخ ولا على خريطة العالم. وفي جلسة مجلس الأمن الدولي قال إن دولة الامارات لا يمكن ان تكون شريكاً في سلام السودان وليس لها الحق في تقديم أطروحة بشأن ذلك لأنها مدانة. ولا حاجة لنا في مالها المقدم بحجة العون الإنساني، فالسودان أغنى من الامارات اذا استقر.

  • مقالات الظهيرة

    عبد الله حسن الشريف يكتب…. الغرب والسودان… دس السم في الدسم

    كثير من التغيير السالبة التي انتظمت المجتمع السوداني في كل مفاصله التكوينية تستدعي الوقوف عندها بالنقد البناء . وقد اظهرت الازمة الحالية كثير من المظاهر السالبة التي اثرت علي الاحداث وافرزت الكثير من المواقف الهدامة. وتحدث الكثيرون عن الاستغلال الذي يمارسه تجار الازمات وبائعي الاوطان والعملاء والمرجفون في المدينة الذين طغت عليهم اخلاق المنافقين فباتوا يستغلون المواطنين الأبرياء الذين شردتهم حروب المليشيات المتمردة خوفا علي أعراضهم وأنفسهم. وتحدثوا كثيرا عن الذين عميت ابصارهم وقلوبهم عن الحقيقة الماثلة امامهم في ان من اهم اسباب ازمة البلاد هي ازمتنا الاخلاقية التي تطورت بصورة مريعة لتهدد الوجود عقيدة وهوية ووطنا. وتمضي مسيرتنا ونحن في وحل تزكمه رائحة الخيانة وتفت من عضد تماسكنا الموروث عبر الاجيال كنا وما زلنا في حاجة الي مراجعة النفس لا جلد الذات او التبريرات العمياء التي لا تقرأ ما بين السطور او تنفذ الي اصل الازمة .. ما اوردنا الي هذا الدرك الأسفل انا تركنا كثيرا من القيم والمثل وتركنا التأسي بسيرة الرسول العظيم الذي قال عنه الله سبحانه وتعالي وانك علي خلق عظيم ..تركنا الشمائل المحمدية واستبدلناها بالقواعد الماسونية تنخر في جسد المجتمع المعلول رغم ثورات التصحيح المجتمعية التي انتظمت داخل الأسرة وفي المجتمع وفي الدولة بمناهج التأصيل .. وللأسف كان للغرب رأي آخر نعلمه ونقض الطرف عنه…

  • مقالات الظهيرة

    عابد سيد أحمد يكتب… الشعب يريد ولكن !!

    من باب الفضول الذى بعثه اسم مسرحية (النظام يريد) انذاك فى كل فئات المجتمع تدافع كثير من الساسة الكبار لمشاهدة المسرحية بجانب الفئات الاخرى وكان من بين الحضور ايامها زعيم حزب الامة القومى الامام الصادق الذى شاهدها من داخل المسرح. والذى قال عقب انتهاء العرض ان المسرحية لها مدلولات صادقة لتصوير الواقع مما جعلها تستحق التجاوب الشعبي. ولا يختلف إثنان حول ان مسرحية النظام يريد قد اعادت الجمهور للمسرح بعد قطيعة امتدت طويلا. وان المسرح كان يمتلئ فى كل عرض من عروضها على سعته برغم استمرار عروض المسرحية طويلا بمسرح قاعة الصداقة بالخرطوم. وإن اختلف النقاد فى تحليلها إلا انها عمل فنى كبير قدم أيام ثورات الربيع العربى… ايام شعار (الشعب يريد إسقاط النظام ) الشهير الذى اطاح بعدة انظمة عربية برغم اجهزتها الأمنية القمعية القوية. والسؤال الذى يقفز هنا لماذا فى ظل هذه الظروف التى تعيشها بلادنا ويعيشها كل شعب السودان لا نشاهد مسرحية (الشعب يريد) ومعلوم ان الشعب كله الان يريد إنهاء التمرد الغاشم والعودة للديار بعد معاناة التشرد والاذلال التى عانيناها من ممارسات المليشيا الوحشية ضد الشعب. و بالتاكيد ان الدراما الواقعية التى عشناها ونعيشها حاليا اصدق انباء من أى خيال .. فقط تحتاج الى مؤلف بارع (للسبكة ) مثل مصطفى أحمد الخليفة الذى كتب النظام يريد…

  • مقالات الظهيرة

    عبدالله حسن الشريف يكتب…دموع سودانية تفضح حكومة ابي أحمد والشفتة!!

    جاء في الانباء من دولة اثيوبيا وعبر تسجيلات لاحدي اللاجئات السودانيات وهي تستصرخ منظمات المجتمع المدني ومنظمات الامم المتحدة التي تهتم باللاجئين الذين خرجوا من ديارهم لاسباب معلومة المتمثلة في اشتعال الحرب الوجودية في السودان. وتحكي كمية الوجع الذي عبرت كلماتها القوية ودموع عينيها وبكاء النساء من حولها فظاعة الموقف قتل عشرات الرجال السودانيين اللاجئين مع اسرهم غدرا وبخسة لا تعرف الرحمة والإنسانية ضربا وازلالا وحرمانا من أبسط حقوق اللاجئين المنصوص عليها في مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بمعاملة اللاجئين، ماحدث استهداف ممنهج من جيش حكومة أبى احمد والشفتة. ومن العجب ان المنظمات الاثيوبية الوطنية والدولية تسكت على الجرائم وتستتر علي ما يحدث علي مرأي ومسمع من العالم كله وسكت الاعلام السودانى لم يحرك العالم بعكسه. لما يتم من جرائم وسكتت حكومة البلاد عن اغاثة الاسر التي اضطرت للخروج واختارت الاقرب والايسر للوصول ظنا بأنها ستجد الترحاب من تلك المجتمعات التي كان منسوبوها عند الشدائد بينهم اعزاء يعيشون بين الاسر كبعضهم لا ان تجد مجتمعا ناكرا لكل مكارم الشعب السوداني في استقبال الاثيوبيين عبر السنين الطوال . ما يحدث في إثيوبيا ضد الاسر السودانية التي نزحت من اجل الامن والامان وعكسته احدي اللاجئات السودانيات يندي له الجبين . ويجعلنا نسأل كل المنظمات العالمية للاجئين هل عندكم سجل تقيمون به موقف البلدان…

  • المنوعات

    والي الجزيرة : ستكون الفرحة فرحتان في الأيام القادمة

    المناقل – الظهيرة : دشن والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير مشروع الاضاحي بدور الإيواء لنازحي الجزيرة. والذي تقدمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية. وقال ان الفرحة بالعيد ستكون فرحتان خلال الأيام القادمة.

  • مقالات الظهيرة

    سارة الطيب تكتب…. هيهات يا حميدتي!!

    اطل علينا في أول أيام عيد الفداء العظيم.. المجرم الهالك حميدتي ليفسد علينا فرحة العيد ويقتل فينا الأمل بالغد السعيد ولكن هيهات له. *قدم فاصلا من التراجيديا السوداء كسواد قلبه واعماله، وبكى على طغمته من المجرمين الذين لقوا حتفهم غير مبكيا عليهم في معارك الرجال الذين يزوجون دفاعا عن أرضهم وعرضهم من وحوشه العطشى للقتل وسفك الدما ء ونهب الأبرياء وهتك اعراض الحرائر من كنداكات هذا الوطن الكريم. *تباكى على المجرمين وامام عينه المجازر الجماعية للرجال والنساء والولدان والمساجد المدمرة والمستشفيات المحطمة والبنيات التحيتها التي انسكبت فيها الأموال الحلال للشعب السودان عندما كانت عصابته تمارس قطع الطرق ونهب المساكين بكل وضاعة وهي لا تعرف عنوانا واحدا للفضيلة والقيم السودانية السمحة. *ومضى الهالك حميدتي في ضلاله يتحدث عن السلام والوعود والعهود وهو اكتر خيانة حتي من اليهود عليهم لعنة الله وعليه هو من الله ما يستحق، اي سلام معك وانت بلا اخلاق ولاشرف ولا إنسانية حتى ناهيك عن انك بلا عهد ولا وعد.. انت محض مجرم قاتل مكانك الوحيد انت ومن يناصرك هو المشانق، وحذف اسمك و زمرتك من حياتنا وتاريخ بلادنا للأبد.   *ونقول لشعبنا نعم إن النصر بإذن الله قادم، وإن الليل مهما أرخى سدوله واشتد سواده فإن نور الصبح قريب، فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم…

  • مقالات الظهيرة

    عبدالله حسن الشريف يكتب… ليت اؤلئك المتبجحون بالمدنية يعون حجم الخراب

    ومضي يوم العيد الذي اهل علينا ونحن نازحين في مدن السودان. تقطعت الصلاة بين الأهل بعد اجتياح المتمردين من مليشيا الدعم السريع ومرتزقة الامارات للجزيرة والخرطوم ودارفور وحددوا الوجود في كردفان . فغابت عنا جموع المصلين في التكبير والتهليل وغابت في الساحات جموع الاطفال يصرخون ويلعبون وتدر بهم المراجيح ، وقهقهات هنا وضحكات هناك وابتسامات ملئة بالحب هناك . وتفرقت جموعنا الاسرية ايدي سبأ بعضنا آثر الذهاب الي ارض الحرمين للفوز بالامن والأمان يرجوا استجابة الدعاء للأهل في السودان وبعضهم آثر النزوح الي مصر المؤمنة بأهل الله فهي اخت بلادي . وبعضهم آثر الهجرة الي جوار أفريقي يرجوا ان يصيب فيها امان من القتل والسحل والنهب والاغتصاب كل ذهب الي مجهول مظنة ان يجد أمانا يحفظ حياته. وبقينا نحن في الديار نترقب المجهول ودمعاتنا لم تجف من المآقي علها تغسل بعضا من الأحزان علي سلام واستقرار ظل يميز تلك المنطقة التي فتحت ذراعيها بحنو لكل من قصدها يرجوا نوال دنيا يصيب بها عيشا كريما. وبعض من الذين نزحوا لظروف القحط او الحروب في ديارهم او سقط متاع أصابهم وآثر الاستقرار بين أهل الجزيرة الطيبون الذين آمنوا بأن السودان بلد يسع الجميع وان الجزيرة هي نبضه الحي وعنوان التعايش السلمي بين مجتمع اهلي ومدني لم يلفظ جمعهم حتي في غير زمن…

  • سوشال ميديا

    الجيش يدمر 16 عربة قتالية للمليشيات حاولت الهجوم على مدينة الفاشر

    الفاشر – الظهيرة : تصدت القوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح، لهجوم شنته مليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر . وتمكنت القوات المسلحة والقوات المشتركة بمساندة المستنفرين من تدمير القوة المهاجمة، وقتل مائة من عناصرها وتدمير 16 عربة قتالية ، ومطاردة الفارين حتى منطقة سوق السلام.

  • مقالات الظهيرة

    عابد سيد أحمد يكتب… الواقع المنظور .. وكشف المستور !!

    هناك فى عرفات… وفى ساعات الدعاء المستجاب… حجاج بيت الله رفعوا الاكف واصوات الحناجر بالدعاء ليخلصنا الله بقدرته من المليشيا الارهابية التى بطشت بالعباد فى بلادنا واذاقتهم كل الوان المذلة والعذاب. وهنا الجنرال مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادى يبدو اكثر اصرارا على اعلان رفضهم لمنبر التفاوض ولسان حاله يقول (زمان شن قلنا ياحميدتى ) الم نقل لك ان تجاربنا اكدت ان الجيش لن يهزمه تمرد ولكنك لم تستبن النصح ؟! ويصدق الجنرال فالمليشيا منذ دخولها ودمدنى والذى لم تعلن لجنة التحقيق حتى الان كيف تم بهذه السهولة ؟لم تتمدد بسيطرتها على أية مدينة جديدة برغم توعدها كل يوم واخر وبالصوت العالى عن ترتيباتها للتحرك للاستيلاء على مناطق تسميها وعندما تتحرك و تفشل فى كل مرة تعود و (تفش غبينتها) فى اهل قرى الجزيرة العزل. أما الجيش فانه بعد ان بدد احلام تمدد المليشيا وكان ذلك يرتب بهدوء لوثبة الأسود القاضية والتى تقول المؤشرات انها باتت وشيكة لتحرير الجزيرة. وفى قناة الجزيرة يسأل المذيع أحمد طه مستشار المليشيا عن حميدتى ولماذا اختفى كل هذه المدة ولم يظهر مع جنوده فى الميدان ..؟! ولا اجابة مقنعة كالعادة. ويستمر الجدل فى مجالس المدينة حول موت حميدتى من عدمه… ومع مرور الأيام تتعدد الروايات والحكايات عن ذلك وعن الذى ظهر فى كينيا واثيوبيا…

زر الذهاب إلى الأعلى