مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… نحن في غربةِِ… وهم في وطنْ!!

قديما عندما كان يغني المغني تلك الاغنية الحنينة،  (بتذكرك يايمة ويضيف فيها الزمن يايمة ساقني بعيد خلاص ) يتاثر المغترب في بلاد المهجر و(القلبو رهيف حنية) يذرف الدمع تحرقا من البعد والغربة.

إنقلب الأمر تماما في هذه الظروف أصبحنا نحس  بالغربة داخل وطننا نزوحا وفاقة وحرمانا كم من عزيز كان يسكن العمارات ويركب الفارهات الآن يسكن داخل عريشة قش أو خيمة ويمتطيء( خ ١١) !!

تلك هي الغربة المرة طعما والظالمة حرمانا
كنا في الماضي نشفق علي من هاجر منا وذهب بغرض التكسب الأفضل هناك في جحيم الغربة ونتمنع بألا نكثر عليهم الطلبات إشفاقا عليهم وبرغم ذلك هم لايقصرون في الواجب.

الآن اصبحوا هم يشفقون علينا ويحملون حملا ثقيلا لأن أسرهم لا ملاذ لها ولا ملجأ لها بعد الله إلا من هم في الخارج.

يجب أن نفرق بين المهاجر الذي يحب وطنه ويخدم أهله وبين المهاجر الذي يدعي أنه وطني ويخرب بلاده ويخدم عدوه نظير مقابل ،

هذا المقابل لأنه أتى من سحت يقوم (بيهو كلو) ويصيبه البخل فيه حتي علي نفسه وفي النهاية لايدري أين ذهب ؟ ويصل به بخلا مستوي الأخطل عندما هجا قوما نزل عليهم ضيفا ولم يكرموه فأنشد قائلا:
قوم إذا ماإستنبح الأضياف كلبهم قالوا لأمهم بولي علي النارِ
الأم من بخلها بالتْ ولم تُزد إلا بمقدارِ.

إني من منصتي أنظر….حيث أري أننا أصبحنا داخل وطننا في غربة بسبب العملاء والجبناء والبخلاء والحمقي ألا لعنة الله عليهم وعلي من دعمهم ، والغربة داخل وطنك هي أشد فتكا و ألما.،

نسأل الله أن يحفظ البلاد ويحفظ لنا  من اغترب من فلذات اكبادنا و(شال الشيلة كلها )…. إذن نحن في غربة…. وهم في وطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى