مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… المحتالون!!

فرحوا عندما نورهم( دقلو) بأن قواته تزعم في غضون الأيام القادمة دخول مدن جديدة إستراتيجية بل صفقوا له ومدو إبهامهم القذر مرفوعا تشجيعا له ليس حبا فيه ولا اتباعا له بل هم يضعونه في خانة (المغفل النافع) !

الذي سوق يكون سلما لهم للجلوس في كراسي الحكم مرة أخري ويواصلون ما افسدوه في هذه البلاد وليس ماافسده الدهر.

كل مرة يغشاهم عصف (هبنقة) !

عندما يريد أن يرتكب حماقة ، ورش ومؤتمرات وجولات يقودهم أعمي البصر والبصيرة ليس من أجل إيقاف هذه الحرب وليس من أجل إستقرار هذه البلاد ولكن من أجل الميزانيات التي يرفعونها لمنظمات وجهات غبية ينطبق عليها المثل الذي يقول (مال جاحدين ياكلوه واحدين ) !.

تلك الميزانيات التي يصرفون ربعها للمناشط( أم كميرات) من أجل الظهور ومن أجل تم التنفيذ  والثلاث أرباع منها تذهب لجيوبهم المنتفخة وبطونهم التي ليس فيها غير السحت.

ماحدث في مدني سوف لن يتكرر مرة أخري سنار ظلت عصية وشندي ظلت تمساحا يفتح فكه للصيد السهل.

وبابنوسة التي قبرت المئات منهم والفاو حدثت عن رجال كالاسود الحضارية.

مناوي فك الحياد وكذلك جبريل وعقار لبس لامة الحرب وحتي عبد الواحد والحلو ادركوا مايحاك وما يفعل من إبادة جماعية راوها بأم أعينهم برغم المحاولات الخجولة جدا من من مارسوا الاحتيال السياسي بتحيدهم أو القتال جنبا إلى جنب مع الجنجا ولكن خاب فألهم.

عرابهم الكبير ينوي زيارة جوبا مطلع الشهر القادم  وهو وزبانيته للجلوس مع سلفاكير ظاهرا يدعون أنهم يريدون لدولة جنوب السودان أن تساهم في وقف الحرب والدخول كوسيط بين الطرفين وباطنا يريدون أن(يخموه) !

كما خموا كثير من أمثاله بأن يكب البنزين علي نار الحرب بدعم الذين (دفروهم) للحرب حين فشل اطاريهم الذي كان سببا في هذه المأساة.

ما ازعجهم جميعا هو التقدم الملحوظ الذي فعلته القوات المسلحة علي الصعيد الميداني القتالي داخل الخرطوم والمقاومة الشعبية التي كانت شوكة حوت لم يبتلعوها حتي الآن لذا أكثروا جبهات القتال هنا وهناك من أجل تشتيت جهد القوات المسلحة واضعافها لكنهم أيضا فشلوا في ذلك فكل مايهاجمون منطقة هم الخسرانين ارواحا وعدة وعتادا.

لن تستقر هذه البلاد طال الدهر أم قصر إلا بعد أن يذهب هؤلاء المحتالون إلى غير رجعة وتنكسر شوكتهم تماما ولن تستقر إلا بالمصالحة الشاملة التي ليس فيها مفردات إلا…وعدا.

هاتين المفردتين اوردت بهذه البلاد الي موارد الهلاك وجعلتنا اراذل قوم بعد أن كنا اعزاء  في نظر الشعوب الأخري.

لكن مهما نظروا ومهما راو فيظل هذا الوطن عزيز جدا بشعبه ونحن في انتظار  مرحلة متي تدور علي الباغي الدوائر؟ ولعلها قريبة جدا بإذن الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى