مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… إنهم يكتبون علي الماء!

يمكن القول أن السياسين في بلادي أصبحت حرفتهم بل هوايتهم السياسية هي الكتابة علي الماء ولا يقرأ كتابتهم إلا هم.

يكتبون جملا لايقرأها الجميع لأنها تتلاشي سريعا مع مكونات الماء المتحركة والشفافية.

البعض منهم صار عبدا لمن يعطيه الدنانير ويمسك الذي يعطيه أصبعه ليكتب علي الماء مايريد ثم يقول له تبول فيها!!

هؤلاء إمتلكوا خبرات متراكمة في الممارسة السياسية السمجة ذات المصلحة المشتركة، أولئك هم من ضيعوا هذه البلاد ودمروها حربا قضت علي الأخضر واليابس.

قلوبهم غلف و آذانهم صب فيها الآنك وعيونهم لاتري إلا كيف الخراب ؟ وافواههم تنطق كل مرة( مَعْطَا) فارغا.

البعض منهم يدعون أنهم يفهمون السياسية أكثر من أولئك وينفخون الكير كل حين من أجل الحريق.

القاسم المشترك بينهما هو الوصول إلي كراسي الحكم بأي شكل كان وبأي طريقة يرونها و النتيجة بلد تتمزق اطرافه بسبب الشد والجذب كأنه لعبة( جَْر الحِبل).

إني من منصتي أنظر….حيث أري …. أننا الآن نفتقد تماما للعقل السياسي الرشيد والوطنيين الصادقين الذين يبدو أن عهدهم قد ولي وجاء عهد الساسة الذين إما أن يكتبوا علي الرمل في زمن الرياح العاتية أو علي الماء الجار ، أليس من بينكم رشيد؟ الإجابة…لا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى