مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… أبو عركي البخيت …تجربة خطيرة جَد !!

بالأمس إستقبل الفريق ياسر العطا عضو المجلس السيادي ومساعد القائد العام للقوات المسلحة القامة الفنية السامقة الأستاذ أبو عركي البخيت.

كان لقاءا عبقريا و مميزا في هذه الظروف الإستثنائية الصعبة التي تمر علي البلاد ومبادرة من فنان عظيم شامخ.

إستقبال هرم عسكري كبير  للأستاذ ابوعركي البخيت لحظة تاريخية عظيمة تسطرها القوات المسلحة وفاءا وعرفانا للقامات الفنية الوطنية الراقية.

ابوعركي البخيت لم بيارح داره قط منذ بداية الحرب برغم كل النداءات التي ظلت تدعوه للخروج الآمن.

الرجل سطر موقف بطولي فريد في حين أن هنالك قامات شعرية كتبت في الفتوة والرجالة والبطولة والوطنية وأجليت علي متن  كارو هربا من الموت ومنهم من سافر خارج البلاد.

إستقبال القوات المسلحة له يعني نوط وفاء لصمود رقم  فني صبر علي المخاطر ولعل هذا أظهر فيه روح وطنية يحب أن يصفق لها الجميع ، الفنان ابوعركي البخيت  حيي القوات المسلحة علي ادوارها المتعاظمة في حرب الكرامة ووقوفها بجانب المواطنين من أجل أمنهم   وإستقرارهم.

ابوعركي البخيت فنان غني من أجل الفن وغني للوطن والجمال والحب والقيم النبيلة ،

كان له أن يخرج كما فعل غيره لكنه آثر البقاء لا كما فعل غيره من ضعاف النفوس فنيا والضعيفات اللائي شاركن بمواقف سمجة ضد الوطن من أجل التطبيل والغناء لدولة تسببت في خراب السودان ولبست قميص حب الوطن المتسخ عفنا والذي كان مهزلة هذا القرن فنيا ، لم يشارك هذا الرجل في هذه المهزلة لأنه وطني خالص يعشق تراب وطنه ويخلص له ولا تغره الدينارات والدراهم التي تسيل لها لعاب( المتفنينين) والقونات اللائي فيهن من وقفن مع القوات المسلحة حماسا ومنهن من تمادين في غيهن القمييء.

إني من منصتي أنظر….حيث أري …أن هذا اللقاء جمع بين قامتين الأول من جيل البطولات والثاني من جيل الفنانين الوطنيين الخلص ، إذن هي تجربة خطيرة جد !! خاضها أبو عركي البخيت…. لكنه إجتازها بجدارة !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى