مقالات الظهيرة

ياسرمحمدمحمود البشر يكتب… هزيمة الدعم الصريع!!

كيف تنتصر مليشيا الدعم الصريع على القوات المسلحة وهى تخالف قاعدة ربانية منزلة من فوق سبعة سموات (لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم) فقد دخلتم بيوت الناس عنوة وإقتدارا وخربتم مساكنهم ونهبتهم وسرقتم وقتلتم وإغتصبتم الحرائر بقوة السلاح.

ولو لا السلاح الذى تحملونه لما فعلتم هذه الافاعيل ولو لا السلاح الذى تحملونه لما عرفتم طريق الدخول لبيوت الناس إلا إذا كنتم خفراء أو عمال منازل ولذلك ستلحق بكم الهزائم فى أى ميدان.

وفى أى معركة ولن تنتصروا أبدا طالما أن عقيدتكم القتالية الحقد على المواطن وسرقة ممتلكاته وإنتهاك عرضه وتدنيس شرفه ولا سيما بعد أن اصبح أوباش مليشيا الدعم الصريع مثل الكلاب الضالة يبحثون لهم عن مأوى يأويهم ويقيهم من غضبة القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى*.

*كيف تنتصر مليشيا الدعم الصريع على القوات المسلحة وهم من دون قيادة ولن تنتصر قوة فى العالم يختفى قادتها طوال فترة المعركة بعد هلاك قائدهم وفرار قائد ثانى وإختفاء عثمان عمليات من المشهد.

وأصبحت المليشيا مثل (السخيل المودر أمو) إن قادهم الهالك شيريا فرحوا وهللوا وكبروا وإن قادهم الهمباتى كيكل ظنوا أنه خليفة حميدتى فى الأرض وإن قادهم كلب أدعى أنه من طرف حميدتى لإتبعوه بلا هدى.

وبذلك تكون مليشيا الدعم الصريع قد خرجت من الحرب التى تجرى رحاها بالسودان من دون أن تحقق نصرا.

وسيكون أوباش المليشيا ما بين هالك ومصاب وأسير وآخرين هائمين على وجوههم يبحثون عن طريق للعودة الى منافيهم التى جاءوا منها.

ولن يغنيهم الهروب عن قبضة القوات المسلحة شيئا وستلحق بهم الهزائم أينما ولوا وسيخرجون من بيوت الناس عنوة وإقتدارا ولن يطول بقائكم فى هذه البيوت المغتصبة والمنتهكة حرماتها*.

*لن تنتصر مليشيا الدعم الصريع على القوات المسلحة السودانية بعد أن فقدوا هدفهم المعلن من قيام الحرب والمتمثل فى القبض على البرهان والعمل على عودة الديمقراطية ومحاربة الإسلام الراديكالى.

مع العلم أن مفهوم الراديكالية المسافة بينه وبين قائد المليشيا الهالك حميدتى كالمسافة ما بين السماء والأرض لأن قائد المليشيا لم يتعد فهمه فى الحياة أو حتى مستواه الأكاديمى مرحلة (دجاجى يلقط الحب ويجرى وهو فرحان) فى حده الأعلى ومرحلة (لى قطة صغيرة سميتها سميرة) فى الحد الأدنى من الأكاديميات.

لذلك لا يمكن لقائد جاهل مثل حميدتى أن ينتصر على القوات المسلحة التى تخرج ابطالها من عرين الاسود الكلية الحربية السودانية.

ولن يهزم الجهل العلم أبدا أبدا وسيكون النصر حليف القوات المسلحة السودانية بحول الله وقوته فالمليشيا على باطل ولن ينتصر الباطل على الإطلاق*.

*لن تنتصر مليشيا الدعم الصريع على القوات المسلحة السودانية وهم يولون الدبر أمام الجيش فى أى معركة.

وآخرها ما تم فى محور الحلفايا والكدرو والفاشر وجبل موية وشمال كردفان ولم تتبق لهم حيلة سوى (التصييج) والإستسلام بعد أن إتضحت معالم هزيمة مليشيا الدعم الصريع فى كل المحاور.

واصبحت أموال الملعون بن زايد نغمة عليهم ولن يطول إمداد بن زايد.

ويمكن القول أن مليشيا الدعم الصريع اصبح حالهم مثل حال الأسماك التى تعيش داخل حوض تربية اسماك وتمت عملية تجفيف المياه عن الحوض ويبقى الموت هو النتيجة الحتمية وعلى من تبقى من أوباش المليشيا الإستسلام أو الموت*.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*لن تستمر حرب الكرامة طويلا طالما أن القوات المسلحة السودانية تسير من نصر الى نصر وتتقهقر المليشيا من هزيمة الى هزيمة ويبقى النصر والإنتصار حليف الجيش بحول الله وقوته* .

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*هزيمة الدعم الصريع اصبحت مسألة وقت لو كنتم تعلمون* .

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى