مقالات الظهيرة

ياسرمحمدمحمود البشر يكتب… تطوير الصناعة السودانية!!

شهدت مدينة بورتسودان يوم أمس الخميس السادس عشر من مايو ٢٠٢٤ إنعقاد مؤتمر تنمبة وتطوير الصناعة السودانية بتشريف عضو المجلس السيادى الفريق إبراهيم جابر ورعاية وزيرة الصناعة.

وحضور وزير المالية وعدد من ولاة ولايات السودان ويمكن القول أن إنعقاد المؤتمر يجئ بعد أن تأثرت أكثر من ٩٥% من المصانع العاملة بالسودان بالحرب ولا سيما فى ولايتى الخرطوم والجزيرة حيث تتمركز معظم الصناعاعات السودانية فيهما*.

*قبل الخوض فى تفاصيل المؤتمر يجب أن نقر ونعترف بأن السودان كدولة ما زال فى مرحلة الصناعات التقيلدية و.

ما زال السودان يصدر للعالم المواد الخام من المنتجات من دون التدخل لعمل قيمة إضافية لأى منتج الأمر الذى فتح شهية دول الجوار للإستفادة من المواد الخام للمواد السودانية وتصنيعها وبيعها للعالم الخارجى على أنها منتجات تخص الدولة التى قامت بإدخال القيمة المضافة للمنتجات الزراعية علاوة على إتباع أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين السودانيين سياسة السهل الممتنع فى الإستثمار الصناعى*.

*فى الوقت الذى ما زالت فيه الدولة تتعامل مع المستثمرين معاملة إنسان العصر الحجرى الذى يعيش فى العصر الحديث حيث تظهر بروقراطية الإجراءات والإستهبال الإدارى وسلحفائية التعامل مع المستثمرين المحليين والأجانب وإعتبار المستثمر بمثابة دجاجة تبيض ذهبا قبل بداية الدخول فى العمل الإستثمارى علاوة على وجود بعض الممارسات التى يقوم بها بعض المسؤولين بطلب مبالغ مالية خارج الدورة المستندية كمسهل لسير الإجراءات وكل هذه المشاكل تعد بمثابة رأس جبل الذى يواجه المستثمرين فى السودان*.

*أختتم المؤتمر برفع جملة التوصيات وبصورة نمطية بالرغم من أن معظم التوصيات التى خرجت قد تكون مؤشر لتصحيح مسار تنمية وتطوير الصناعة السودانية فى مرحلة ما بعد الحرب لكن الإرادة السياسية داخل وزارة الصناعة.

قد تكون مهيضة الجناح فى تنفيذ ما جاء من توصيات ومن المهم جدا أن يعرف الجميع أن وزارة الصناعة فى حاجة عاجلة لسن تشريعات وقوانين جديدة تواكب مرحلة ما بعد الحرب ويجب أن لا يكون حصاد هذا المؤتمر مثل المؤتمرات السابقة ينتهى البرنامج بإنتهاء الفعالية وينفض سامر المجتمعين وتكون النتيجة تحصيل حاصل*.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*الحكومة السودانية لديها مشروعات ضخمة وعملاقة تحتاج الى تسويق صحيح ووضع مجموعة من المحفزات التشجيعية التى من شأنها تجعل المستثمر يشعر بالرضاء بما تقدمه الدولة لتنمية وتطوير الصناعة قولا وفعلا وليست شعارات لا تغنى ولا تسمن من جوع*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*تنمية وتطوير الصناعة تبدأ بتطوير العقول والتفكير خارج الصندوق التقليدى ويكمن التحدى فى تنفيذ التوصيات*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى