مقالات الظهيرة

ياسرمحمدمحمود البشر يكتب… إنهيار الدعم الصريع!!

بما أن الغباء موهبة متدنية من درجات غباء قادة مليشيا الدعم الصريع كيف لا يكونوا بذياك الغباء وقائدهم الهالك وكبيرهم الذى لم تطأ قدماه أرض مدرسة ليتعلم منها ما يحول بين المرء والجهالة.

وبذلك أصبح الغباء والجهل هو القاسم المشترك بين كل قادة الدعم الصريع وما اقبح الجهل عندما يتحالف مع المال وتتحرك معه غريزة شهوة السلطة.

فقد إستحق قادة المليشيا وجنودها لقب الفاقد التربوى بإمتياز الأمر الذى جعل قادة القوات المسلحة يسجلون إنتصاراتهم على أوباش المليشيا وهم يستغلون نقاط ضعفهم فى الجهل والغباء العسكرى.

وقد أثبتت الأيام والمواقف والمعارك أن مليشيا الدعم الصريع بالرغم ما تمتلكه من عدة وعتاد إلا أنها موغلة فى الغباء العسكرى والجهل بمجريات المعارك وإدارتها فالجهل هو من يقود المليشيا بعد أن هلك حميدتى وهرب عبدالرحيم وهلك على يعقوب وأصبحت المليشيا مثل (السخيل المودر أمو) كل من يتقدم صفوفها تظنه قائدا*.

*حتى لا نذهب فقد كنا حضورا وشهودا لمعركة جبل موية بتاريخ ٢٤ / ٦ / ٢٠٢٤ التى كبدت فيها القوات المسلحة أوباش المليشيا خسائر كبيرة فى الأرواح والعتاد ولقنتهم درسا لم ولن ينسوه أبدا.

ويحمد للقوات المسلحة أنها تقدمت فى محور ود مدنى بإسلوب السهل الممتنع ولم يصمد أوباش المليشيا أمام صمود القوات المسلحة فولوا الدبر ولهم ضراط وعندما تتقدم القوات المسلحة.

فإنها ستكمل مسيرة النصر والإنتصار وهم يمضون فى طريق العزة والكرامة ولا عاصم لأوباش المليشيا من غضبة القوات المسلحة*.

*لله دركم قادة القوات المسلحة بمحور سنار من لدن اللواء الركن ربيع عبدالله أدم قائد متقدم متحرك النيل الأزرق لتحرير ود مدنى واللواء الركن إسماعيل عثمان سراج واللواء الفاتح والعميد فدائى على بيلو والعميد فيصل الأمين والعميد إبراهيم.

وجميع ضباط وضباط صف وجنود متحرك سنار لتحرير ود مدنى والذى بات غاب قوسين أو أدنى نشهد أنكم كنتم على قدر التحدى وعند الوعد فقد لقنتم أوباش المليشيا ما لم يكونوا يتوقعونه من هزيمة وأصبحوا يلعقون مرارة خيبتهم ويختبؤون مثل الخفافيش من غضبة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى*.

*حكومة ولاية سنار ولجنتها الأمنية شكلت غرفة متابعة ميدانية تتابع وتراقب وتسند القوات المسلحة.

ويمكن القول أن حكومة سنار لم ولن يهدأ لها بال حتى يتم إستئصال هذا السرطان الذى حاول الإلتفاف لتحقيق نصر زائف فى معركة جبل موية التى أصبحت عليهم وبالا وتحركت القوات المسلحة بمحاور ثلاث يبتغون النصر ثم النصر ثم النصر أو الشهادة.

أما هلكى المليشيا الذين تركوهم فى أرض المعركة ثمت مواراتهم الثرى الطاهر بأيدى القوات المسلحة بعد أن فر أوباش المليشيا وهربوا من ميدان المعركة*.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*الجهل والغباء لا يحققان إنتصارات على الأرض مهما كان السلاح ونوعه فعندما يكون القائد غبى وجاهل فإنه يقود جنوده الى المحرقة والموت وهذا ما فعله قائد مليشيا الدعم الصريع بقطاع سنار ويحق للعميد فيصل الأمين أن يطلق عليهم كلمة (يا طير)* .

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*ستكون سنار مقبرة الجنجويد وما النصر إلا من عند الله*.

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى