سوشال ميديا

قرارت والي الجزيرة… البشريات عظيمة… وموعدنا ودمدني

ودمدني –  الطهيرة:

حفزت القرارات القوية لوالي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم جنود القوات المسلحة السودانية وجميع القوات النظامية الاخرى وأضافت زخما غير مسبوقا على المشهد في حاضرة الولاية.

فقد أتت هذه القرارات لتعبر عن وقوف القيادة الصلبة مع مواطني الولاية والقوات المسلحة السودانية التي تخوض أشرف المعارك لتطهير الوطن من المخطط الكبير الذي يستهدفه.

فالجيش السوداني العظيم ظل على مدار قرابة العشرة أشهر الماضية يدافع عن سيادة ووحدة البلاد في وجه مخطط وصف في اضابير السياسة الخارجية والعالمية بشكل أدق انه يستهدف تفتيت السودان وتقسيمه لدويلات تتصارع فيما بينها.

ومن خلال الحكمة في إدارة دولاب سياسة الدولة وتماسك المنظومة العسكرية السودانية أصبح هذا المخطط يترنح بكامله خصوصا مع الانتصارات الباهرة التي حققتها القوات المسلحة السودانية في العاصمة الخرطوم.

وربما لم تكن ولاية الجزيرة ببعيدة من هذه الحرب فقد كانت حدودها الشمالية مهددة بل  وسيطر التمرد ومنذ بداية الحرب في 15 أبريل على عدد من مدنها.

هذا يظهر حجم المخطط الخطير الذي كان يستهدف السودان في وقت نفثت فيه القوى السياسية خصوصا المنضوية تحت لواء الحرية والتغيير سمومها في الإعلام لترفض الحرب وتقول لا للحرب بلغة احزنت الشعب السوداني بأكمله والذي يتوق لنيل كرامته ويستعيد ممتلكاته التي نهبت منه يغير وجه حق.

فهذا الشعب أدرك تماما الان ان الحرب ضده في المقام الأول وتستهدف دولته ووجوده.

لذا فإن إعلان المقاومة الشعبية أمر زلزل الان المليشيات ومن ولاهم في الأجنحة السياسية.

فكل مواطن من حقه الان الدفاع عن نفسه ومقاومة المليشيات.

وكل جندي في القوات المسلحة أو غيره من القوات النظامية.

وبحسب قرار والي الجزيرة الأخير فإن كل من تمكن بالقبض على العربات القتالية أن يتم مكافأته بقيمتها.

وكل سلاح قتالي من الدوشكا والاسلحة القتالية الأخرى كذلك تدفع له قيمتها.

ويمتلك جميع الأسلحة الأخرى إذا كان مسدس او كلاشنيكوف.

لذا… فليس من الغريب أن تضرب القوات المسلحة السودانية وجميع القوات النظامية الاخرى مضرب الأمثال في التعامل مع منظومة الأوضاع في ودمدني وقد أخذت العهد على نفسها بأن تعيد إليها بسمتها وقوتها وعزتها.

وزادت قرارات الوالي والتحفيز الكبير لكل أفرادها الموقف زخما غير اعتيادي.

وبإذن الله تعالى تعود ودمدني والجزيرة معافاة من المليشيات الإرهابية التي أرادت تنفيذ مخطط بغيض يستهدف انسان السودان.

بل واوكلت مهام عديدة لابناءه الذين باعوه وبابخس الأثمان في سوق النخاسة العالمي.

ولم يكن قرار الوالي الصلب الآخر بحل جميع لجان التغيير والخدمات الا دليلا واضحا على ذلك.

فهذا القرار أيضا يعيد الأمور لنصابها بعد الفوضى التي صاحبت سقوط نظام البشير ودخول البلاد بأكملها في حالة من الفوضى الإدارية في كل المجالات حتى جاءت إجراءات التصحيح السريعة في 25 أكتوبر والتي أعادت البلاد مجددا لمجراها الصحيح.

َوقفلت بذلك حقبة ظلامية كاد السودان أن يدخل فيها مرغما عنه.

فالتحية على البعد لوالي الجزيرة والذي أصبح الآن جنديا مجهولا يحس بجنوده ومواطنه في ولاية الجزيرة…. والوعد ودمدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى