سوشال ميديا

في ايام كاحلة السواد… ودمدني تستحضر بطولات العقيد العقيدة وابناء القوات المسلحة المخلصين

ودمدني – الظهيرة:

منذ أن وطات قدم المليشيات الإرهابية مدينة ودمدني والكل يتحدث في شوارعها عن القوات المسلحة السودانية حامية تراب الوطن.

ولا يخلو الحديث في اي وقت وحتى الآن عن الثقة الكاملة في القوات المسلحة السودانية وتجديد الثقة مهما كلف الأمر.

ومازالت تستذكر مجالس المدينة وأهلها رباطة الجاش والخدمات العظيمة والجليلة التي قدمها أبناء القوات المسلحة السودانية في ولاية الجزيرة وعلى رأسهم قايد القوات المشتركة السابق العقيد ركن محمد عبد الرحيم العقيدة والذي قاد برفقة أبناء القوات المسلحة العديد من المعارك الشرسة مع التمرد واشباهه في ربوع الولاية.

فالعقيدة رفرف كالعلم في سماء الجزيرة التي خدمها بكل تجرد ونكران ذات وتفاني في خدمة مواطنها.

ولم يقتصر دوره على حماية المواطن بكل كان سندا وعضدا إبان كارثة الفيضانات التي ضربت أهلنا في محلية المناقل قبل عامين.

وكيف كان مرابطا في مهبط الطيران للإشراف بنفسه على عمليات الطيران الواحدة تلو الأخرى ولولا وجوده واخوته لحدث مالم يكن بالحسبان.

كما لم تقتصر الجهود على ذلك فقد تصدى ورفاقه للكثير من الظواهر السالبة التي هددت أمن ودمدني والولاية عموما ومن ضمنها عصابات النهب المسلح وعصابات السالف التي أرهقت المواطنين في الأطراف وتم حسمها بقبضة حديدية.

وكان سندا وعضدا لكل أهالي محلية جنوب الجزيره وضواحيها في النكبات والفيضانات والسيول للعام الماضي.

وتجرد بكل صدق ليقدم العون والغذاء ووقف علي فتح الطرقات وإيصال المساعدات الإنسانية.

وهو الذي نجح في إزالة والقضاء علي جميع المظاهر السيئه والسالبه .. وصنع القيمه الحقيقيه لروح سيادة القانون وهيبة الدوله  وارعب المجرمين ومعتادي الجرائم والعملاء و المرتزقه وضعاف النفوس .

ولم يقتصر على ذلك أيضا فقد وقف علي احتياجات الشباب ودعم الثقافه والرياضه عامة واضاء الطرقات والمقابر والمستشفيات.

ومن خلاله نوجه التحية والتقدير والاحترام لكل أبناء المؤسسة العسكرية.

فالتحية لكل وطني غيور يحب وطنها ويدافع عنها ويخدم انسانه.

والتحية لك أخي الرفيفرعبدالرحيم محمد عبدالله العقيده… التحيه لك في مختلف بقاع الأرض كنت.

وتحية لهذه الموسسه العتيقه والعريقه التي أنجبتك.

نفع الله بك هذه البلاد التي تحتاج لك ولامثالك
وتحتاج لمن هو يحمل عقل ملئ بالحكمه والحنكه والدهاء مثلك تماما ..

فانت كما يراد لك أن تكون رمزاً للوفاء والعطاء.. وانجازاتك تتحدث عنك…. وآخر حديثنا…. وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى