مقالات الظهيرة

فتح الرحمن النحاس يكتب… نعم يابرهان..القول ماقلت….ميلاد مختلف للوطن الكبير..!!

وماأعظمها من بشارة يطلقها الفريق أول البرهان قائد جيشنا الأبي، ونحن نستقبل عيد الفطر المبارك بعد أن أدي شعبنا (المسلم) فريضة الصوم وينتظر القبول من الله…فقد قطع البرهان (بألا عودة للوراء).

بعد أن تضع الحرب اوزراها، فهذا يعني أول مايعني أن مامضي من حقبة (التيه والضلال) قد صدرت في حقها (الإزالة التامة) وهو بالضبط مايطرب آذان الشعب بحكم أنها الحقبة المسؤولة من إيقاد نيران الحرب وإفشاء الموت والخراب وكل الجرائم القذرة المتولدة منها.

قائد الجيش والوطن، يعلنها صراحة أن الحرب (مايزت) الصفوف وأظهرت الغث من السمين، ونقلت الوطن والشعب (لميلاد جديد) لامكان فيه لأي ماضٍ (مضطرب وبغيض) ولا لسياسة حزبية (عرجاء).

فكأن الله جل وعلا أراد أن تكون الحرب (خيراً) للسودان وشعبه، وكما كان يقول (فارس الكلمة) الشهيد بإذن الله الطيب مصطفي بأن شعب السودان (شعب مرحوم).

فهكذا عقب كل بلاء ينجلي صبح جديد فيه المزيد من بسط (الإردة الحرة) للشعب وتمكين دينه وقيمه الراسخة..!!*

فإن كانت الحرب خرجت من أجندة مستوردة وطموحات (إنتحارية) وشارك العملاء الأراذل من (خليط الجنجاقحت) في صناعتها.

فإنها الآن بعد حديث القائد أصبحت بكامل طيفها البشري مجرد (رماد) ينبني من فوقه ميلاد السودان الجديد، ويكون الجيش صاحب (الحق) في تحديد المدي الزمني لإجراء (الإنتخابات الحرة) التي تمثل (المؤهل الوحيد) لمن يأنس في نفسه كفاءة حكم السودان…فالجيش هو (الضامن) لأمن وإستقرار وسيادة السودان.

والشعب الآن فهم أكثر أن (رصيده الوطني) الأهم هو جيشه العملاق، الذي قدم تضحيات لاتنسي ولايمكن أن (يستهين) بها إلا عميل مأجور مرتزق،ة.

فقد (تضاعفت ثقة) الشعب في جيشه واضحي الجيش هو المنوط به ترتيب الساحة السياسية برؤية (وطنية خالصة)، لاتقترب منها أجندة اجنبية ولا (طامع) مأجور يسعي لبيع الوطن بثمن بخس في أسواق القوي الإستعمارية بمختلف وجوهها الكالحة..!!

*إنه المد الوطني الزاحف والسيل (الجارف) الذي سيجرف كل (متسكع) علي أرصفة الخيانة والعمالة والغدر…نعم يابرهان لاعودة للوراء وهاهو الشعب (يفوض) جيشه تفويضا كاملاً.

ليحقق بتلاحمه معه ميلاد السودان الجديد الذي (سيطوي) كل الحقب الموجعة وأولها حقبة (المتاعيس) الجنجاقحت الذين اشعلوا الحرب وأوردوا وطننا وشعبنا موارد الهلاك والدمار..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى