مقالات الظهيرة

فتح الرحمن النحاس يكتب… سامر باريس آخر المهازل…..القتلة يمشون في جنازة الضحايا..!!

سامر باريس الذي يجتمع فيه شتات قحت والتمرد والمخدم الأجنبي، يحكي بجلاء قمة (الإفلاس) الذي يضرب هذا الجمع البائس وموهبتهم العالية في (خداع) الشعب وأنفسهم…فحالهم كحال (القاتل) الذي يمشي في جنازة (المقتول).

فأي ذرة من الإنسانية يمكن أن تتوفر عند هؤلاء القوم، وهم من (ذبحوا) ويذبحون (الإنسانية) في السودان، بإشعالهم الحرب وماأفرزته من (جرائم قذرة) أرتكبتها مليشيا الاوباش (الذراع العسكري) لقحت أو مايسمونها بتقدم..؟!!

هل يظن هؤلاء المخادعون أن (حيلتهم) الجديدة التي يلتئمون عليها الآن في باريس يمكن أن تنطلي علي شعب السودان، فيصدق أنهم (يحنون) عليه ويخافون عليه من الحرب و(الجوع) والتشريد.

أو يمكن أن يمسحوا دموع (الثكلي) والحرائر (المغتصبات) أو يمكن أن يردوا إليه ماسرقه لصوص ومرتزقة التمرد..؟!!*

*لن يكون سامر باريس أكثر من كونه (نزهة) مدفوعة التكاليف والنثريات، و(شغلانه) لفراغ وعطالة ثلة قحت الذين (يسبحون) بحمد التمرد ليل ونهار و(يرعبهم) إقتراب نهايته تحت ضربات الجيش (الموجعة).

مايعني (قطع) الذراع العسكري الذي (يتوكأون) عليه…وفي ظنهم المريض أن مثل لقاء باريس أو دعوتهم لإيقاف الحرب يمكن أن تكتب له (عمراً جديداً)، ولكن هيهات.

فقد قرر الشعب وجيشه (إستئصال) سرطان التمرد ولو (تباكي) أو اجتمع القحاتة واستدعوا المخدم الأجنبي تحت لافتات مثيرة (للضحك الساخر) كما نعايش الآن في باريس..

وعليه فإن كان للقاء باريس شئ من الإنسانية، يكون (أولي وأجدر) بها جماعة قحت والأفضل أن تأتي في شكل (مواساة وتعزية) لهم.

بعد أن رست مراكبهم علي ضفاف (الفشل والعار) بسبب موالاتهم للتمرد و(فرجتهم المخزية) علي جرائمه ضد شعب السودان.

وبعد أن (طشوا) في عواصم خارجية جعلوا منها (حوائط مبكي) لمآلاتهم البئيسة..!!

*مهزلة باريس لن تغني المليشيا الإرهابية في شئ، غير أن تكون المزيد من صب (لعنات) الضحايا عليها وعلي (مواتها وقبحه)… أما هؤلاء (المتبتلين) علي أعتابها من القحاتة وأشباههم ، فيكفيهم هذا (الإذلال) الذي لاقوه من أبناء دارفور وبقية السودانيين (الشرفاء) في باريس ولم ينفعم تغطية وجوههم (الكالحة) ولا الإبتسامات (المصطنعة) عند عرمان (إبليسهم) وآخرين، التي تعبر عن إحساسهم (بالعار والهزيمة)..

أما اللقاء بكامل أوراقه فقد احترق بماقاله سلطان المساليت،

ولم يبق أمام (كوميديا) هؤلاء، إلا ينفض سامرهم الكئيب وعلي عجل…هذا لو أنهم يفقهون..!!*

*سنكتب ونكتب…!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى