مقالات الظهيرة

عبد الله حسن الشريف يكتب… نحن عشمك يا وطن!!

نحن عشمك يا وطن ما بنعرف نساوم

و المبادئ الفي طريقنا ثابته اكثر من معالم

و العزيمة الفي صدورنا اصلوا ما بتفتر تقاوم…

كلمات صادقة قوية ملهمة انسابت عفوية وقوية تعبر عن دواخل جندي الجيش السوداني امام القائد وهو يتفقد جنده ويطمئن علي روحهم المعنوية واستعدادهم الكامل للتضحية بالارواح فداءا لهذا الوطن الذي رضعوا حبه مع لبن امهاتهم واحبوه مع هدهدات حبوباتهم واحاجيها التي تحكي بطولات جندي القوات المسلحة وقوة عزيمته وانتصاراته وهو يتفجر عزيمة وحماسا لاداء مهامه الوطنية ..

كان الحديث الذي دار بين القائد وبين جنوده واضحا وراكزا علي مبادئ وقيم وأخلاق وعقيدة الجيش السوداني الذي قدم الإعجاز الذي حير العقول واطرب النفوس .. وزاد الجند حماسة ويقينا بالنصر الذي استيقنوا حقيقة الفوز في معارك الكرامة ..

وصول الفريق كباشي عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات المسلحة لسنار في وقت الحارة والكوماج والدواس في معارك الشرف والكرامة وهو ينزع شارات الرتب العسكرية ويلبس لبس الجنود ليقود معارك التحرير.

له دلالات كثيرة ودروس وعبر مستفادة ومستقاة تؤكد عراقة هذه المؤسسة واصالة قيادتها.

وكانت الملحمة الحقيقية التي لم يرتب لها او تحشد لها الحشود وتصرف فيها الملايين وتكون لها اللجان كانت مع جماهير سنار التي تنادت بدافع الحب والانتماء الي استقبال عفوي في كل الشوارع التي مر بها ذلك القائد الفذ والوطني الراكز الذي احبته الجماهير معبرة عن ما يجيش بالصدور ويملؤ النفوس بمشاعر الحب للجيش السوداني رمز عزتهم وكرامتهم واملهم في بناء دولة قوية وقادرة تبسط الأمن والأمان وتقيم العدل وتفجر الطاقات لتتبوأ مكانها في ريادة الأمم كما كانت في ماضيها .

تنادوا وهتافهم صخاب يعبر عن ما في قلوبهم من أمل يداعبهم وهم واثقون من تحقيقه لاهداف معالجة كل الازمات المتلاحقة التي أوقفت تقدم الوطن وكبلته ، والانتصار في معركة الكرامة التي فرضت عليهم بتخطيط استرتيجي خبيث شاركت في مع الدعم الصريع وقحتودم اكثر من عشر دول تقودهم دويلة الشر الامارات الصهيونية وذلك ايذانا ببدأ معركة إعادة بناء الدولة السودانية .

كان اللقاء صادقا تداعت له الجماهير وخرجت كما لم تخرج من قبل ملأوا الشوارع يهتفون بالتكبير والتهليل والهتاف يداعب عنان السماء ليسمع الصم من الطابور الخامس والخونة والعملاء ،.

جيش واحد شعب واحد اطلقتها الحناجر صادقة قوية تعبر عن حب ملأ افئدتهم فخرا بذلك الجندي السوداني الحر الأبي الذي حركه حب الوطن وواجب الجندية في الفداء والتضحية من اجل العقيدة والأرض والعرض والوطن ،.

وضعوا الوطن في حدقات عيونهم وحملوا اكفانهم واسلحتهم بين ايديهم طلبا للنصر او الشهادة . كان اللقاء بين القائد كباشي والجماهير يحدث عن ملاحم التلاحم بين أهل التقابة واللوح والدواية تزينه الشرافة وتقويه الدعوات بالنصر المبين ،.

وبين القوات المسلحة التي ترمز للوطن انتماءا صادقا للتراث والدين والهوية التي انصهرت في هذه المؤسسة الوطنية التي تمثل وحدة السودان وهويته المتميزة نسيجا اجتماعيا متفردا ، وهي تحمل كل معاني العزة والكرامة في وطن يسع الجميع .

كانت الزيارة تأكيدا علي دحر التمرد المتمثل في بقايا الدعم الصريع في منطقة سنار وجبل موية ، اللقاء العفوي إبان كثيرا من الدروس والعبر والرسائل بالتلاحم الابدي بين الشعب والجيش وان هذا الجيش ليس بالجيش الذي يقهر وان تكالبت عليه وحوش المتمردين والطامعين والعملاء..

وان جيشا يخوض معركة شرسة يحضر عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام ويتجول راجلا بين صفوف الجماهير في ارض معركة لم تصمت اصوات مدافعها ليلتحم مع الجماهير التي اندفعت تصافحه يدا بيد وتبادله حبا بحب وهو علي ثقة من هذه الجماهير التي عبرت عن حبها وعشقها للنصر فخرجت لتؤكد حقيقة الانتصار علي العملاء والخونة وتحرير جبل موية وسقدي.

وان مسيرة النصر ماضية بثقة الجماهير وقوة الجيش وتضحيات قوات العمل الخاص والمستنفرين ووقفة الجماهير الصلبة مآزرين لمتحركات الكرامة بعزم الرجال في متحركات الولايات زودا عن وطن الجمال والعزة والكرامة.

كان اللقاء مميزا أكد فيه الكباشي للجماهير المتعطشة للنصر ان القوات المسلحة ستمضي في مسيرتها لدحر المليشيات وافشال كل المخططات الرامية لتدمير الوطن .. وهي رسالة لمن يتدثرون بالعمالة والارتزاق ويبيعون اوطانهم واعراضهم في سوق النخاسة الدولي

كان الانتصار في تلك البقعة التاريخية الطاهرة ايذانا بالحسم الذي سيطال كل الذين تلوثت ايديهم بالغذارة من المنافقين الذين كشفت هذه المعركة وجودهم وخططهم ومراميهم ..

التحية للقيادة الملهمة للقوات المسلحة السودانية …

التحية لأسود القوات المسلحة السودانية جنود الكوماج

التحية لقوات العمل الخاص والمستنفرين …

التحية لجماهير ولاية سنار العلم والتاريخ …

والنصر لقواتنا المسلحة علي متمردي الدعم الصريع وقحتودم والإمارات ومرتزقتها ….

ولك الله يا وطني …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى