مقالات الظهيرة

عبد الله حسن الشريف يكتب…. لماذا يصمت العالم أمام المجازر التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع الإرهابية؟؟؟

الصمت الرهيب يلف العالم ويلقي بظلال كثيفة حول المواقف من حقوق الانسان والجرائم ضد الانسانية التي تتوالي جراء تمرد مليشيا الدعم السريع وجرائم القتل والنهب والسلب والاغتصاب والترويع للآمنين من المدنيين الابرياء في قراهم وتهجيرهم في بلاد الله …

ما فعلته مليشيا الدعم السريع في قري الجزيرة ظل يتكرر امام كل الاعين محلية ودولية فبالامس كانت مجزرة الحرقة ونورالدين واليوم جريمة قتل الابرياء في ودالنوره بالجزيرة.

ايضا وقبلها في مناطق الحلاوين وغيرها من مناطق وقري الجزيرة المكلومة وفي دارفور وكردفان احداث وجرائم التطهير العرقي والقتل والحرق ودفن الأحياء.

والالم يعتصر افئدة اهل الجزيرة الذين طال انتظارهم وترقبهم للرجوع الي الديار بعد هزيمة المتمردين وتنظيف الجزيرة من ادرانهم وادران من عاونهم وسار علي هديهم نهبا وقتلا واغتصابا وتدميرا للبنية التحتية بما لم تشهده الانسانية من غل وكراهية.

ودارفور تئن من اوجاع الضربات الموجعة التي لم تترك دارا او مطرحا آمنا و مواكب العملاء تجوب العالم تستجديهم لمزيد من القتل لزويهم واهلهم لم يردعهم تاريخ ولا هوية ولا خلق ولا دين بل ظلوا يتمرغون في وحل العمالة والارتزاق ويكذبون ويتحرون الكذب في كل حين .

رغم الفجيعة في الوطن والاهل لم ترمش لهم رمش بل ظلوا يحلمون بالحكم علي الجماجم البريئة لم تنبههم صرخات الحرائر وهن يغتصبن في احتفالات المجون وغياب العقول.

وتمضي مسيرة الشهداء من كل قري الجزيرة ومدنها ارواح تعانق السماء في اصطفاف مبارك الي جنات ونهر خالدين فيها ابدا لان الشهادة كانت من اجل الدين و العرض والارض والمال والولد .

وصفوف اهل الجزيرة ينتظرون رحمة السماء ووعد الله بالنصر للقوات المسلحة وهي تقاتل في حرب عالمية مصغرة تكالبت عليها دول البغي والعدوان اصحاب اجندة الخراب ومشعلي معركة الدمار لكل المثل والقيم والقوانين اصحاب المليار الذهبي يحلمون بالارض والماء والذهب والسليكون واليورانيوم والبترول والطاقة البديلة التي يزخر بها السودان ..

سكت العالم رغم عويل النساء وبكاء الاطفال وحنق الرجال اتخذوا الصمت موقفا يتدثرون به ليواري سوآتهم ويفضح سرهم ويثبت للعالم كله كذبة اهل الغرب الاوربي والامريكي وهم يتكالبون علي الشعوب المسالمة للاستحواز علي مواردها بخطة الارض المحروقة ..

ونسوا ما ظلوا يتنادون به من قوانين تنظم الحياة وتحفظ الحقوق وتراعي حقوق الانسان سكت العالم ولم يصحو لصراخ اطفال ونساء ودالنورة وهم يرون مصرع الابناء والاباء ومن تمسك في اهدابهم من اليفع يحتمون من الموت بالموت ..

صرخات اهل ودالنورة التي طافت كل العالم تستنطقهم ولكن نطق الصخر ولم ينطق العالم رغم الفجيعة والوجيعة ..

وجاء لقاء الفريق أول ركن البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة.

بردا وسلاما لما احتواه من مؤشرات اعادة الامل الي النفوس المكلومة جاء خطابة لقيادات الجيش ضباط وضباط صف وجنود الفرقة الثامنة عشر مشاه مترحما علي شهداء قرية ودالنوره بولاية الجزيرة الذين اغتالتهم مليشيا الدعم السريع المتمردة والمرتزقة والماجوربن والعملاء .

ودعا للجرحى والمصابين بعاجل الشفاء . وصرح في حديث الواثق من مواقف جنده وقدراتهم بان القوات المسلحة سترد حقهم ليس دبل فقط بل ستمائة مرة والبيان بالعمل .

وقال ان ما حدث في منطقة ود النوره وقبلها في الجنينه ونيالا وكل قري الجزيرة والخرطوم لن نتركه يمر مرور الكرام .

وأن ما حدث يؤكد أن هذه الحرب ليست ضد الجيش بل ضد المواطن .

وتعهد سيادته بأنه لن يسامح من اغترف هذه الأفعال ولن تضع القوات المسلحة يدها في يد من ارتكب هذه الأفعال .

وقال إننا مستمرين في الحرب ولن نخضع ولا تراجع ولا استسلام ولن نضع السلاح مضيفا أن المعركة ستستمر حتى يتم حسمها بانتصار القوات المسلحة والشعب السوداني .

كما اورد الفريق البرهان بتملكهم فيدوهات وبيانات مسجلة ليوسف عزت تؤكد سعيهم للاستيلاء علي السلطة وعزم علي تمليكها للراي العام قريباً .

افلا تتفقون معي ان الاوجب هو توجيهها لمحكمة ناجزة ولو غيابيا لتوقيع العقوبة الرادعة علي يوسف عزت كما يحدث دوما في مثل هذه الحالات ..

واكد البرهان معاهدا للشهداء والشعب السوداني بأنا لن نضع أيدينا في يد المتمردين والذين عاونهم ان رسالتنا لما يسمى بتقدم أو قحت أو أي جهة سياسية بأنهم لن يحكموا السودان وبشر بان النصر قريب ..

ومرة اخري تأكيدا لنقطة سطر جديد .نقطة سطر جديد ..

وفي السطر الجديد نقول ونأمل في فعل فوري يحقق الاتي :

١/ ضرورة تكوين حكومة مهام عسكرية لحسم معركة الكرامة دون اي تهاون فالشعب صدح برأيه في التفويض وفي الوقوف مع الجيش ..

٢/ ضرورة تسليح كل قادر علي حمل السلاح وفتح معسكرات اداء الضريبة الوطنية وحماية الارض والعرض والعقيدة تحت رعاية وادارة القوات المسلحة وخاصة في الجزيرة ليكونوا عضد للقوات المسلحة في معركة الكرامة .

٣/ تكوين محاكم ناجزة غيابيا بعد توفير كل اجرآءات فتح القضايا والمحاكمات الغيابية لكل من ثبت تورطه بالادلة الي المحاكم بالداخل تحت قانون امن الدولة والقانون الجنائي ضد قيادات الدعم السريع ومستشاروه.

وخاصة المدعوا يوسف عزت وسلك وبرمة ناصر وعبد الرحيم دقلو وقائدهم حميدتي وحمدوك وعرمان وكل قائمة الخونة والعملاء .

٤/ اعلان التعبئة العامة في كل الولايات وتكوين حكومات عسكرية مخولة بتطبيق قوانين الطوارئ والتعبئة العامة لفترة انتقالية مدتها ثلاثة اعوام …

٥/ اتخاذ قرارات تحدد كيفية تطبيق التعبئة العامة ودعم الجيش دعما يمكنه من رفع قدراته بما يمكنه من اداء دوره في الحسم العادل .

٦/ عقد مؤتمر تشرف عليه حكومة المهام العسكرية يشترك فيه كل منظمات المجتمع المدني والاهلي والاحزاب السودانية عدي تلك التي دعمت وما زالت تدعم الدعم السريع

. للتواثق حول ميثاق وطني للفترة الانتقالية واجرآءات انتخابات حرة ونزيهة بعد الفترة الانتقالية … وتضع اولويات اعادة بناء الدولة السودانية ومعالجة كل سوالب الحرب

ان الانتهاكات الوحشيه التي قامت بها المليشيا الإرهابية ضد مواطني قريه ود النوره العزل وقري الجزيرة المختلفة ودارفور وكردفان تستوجب منا جميعا ادانة السلوك الإجرامي والبربري لهذه المليشيا.

وادانة ونهجها المتبع في قتل الابرياء واستهداف المدنيين وتهجيرهم قسريا من قراهم ودفن الابرياء احياء في ابشع صور التطهير العرقي وبيع الحرائر واغتصابهن يستوجب الحسم الفوري.

ويتطلب منا ادانة المواقف الاممية تجاه قضايا حقوق الانسان السوداني والجرائم التي ارتكبها الدعم السريع في الجزيرة والخرطوم ودارفور وكردفان .

وهنا ايضا نقول للبرهان نقطة سطر جديد دعهم فيما هم فيه فالشعب السوداني هو صاحب الكلمة والقرار والموقف .

ويضع علي كاهل كل السودانيين الاصطفاف خلف قواتنا المسلحة من اجل حسم معركة الكرامة .. لابد من شد المئذر واكرب قاشك وارفع الهمم العوالي من اجل الوطن.

فدماء الشهداء تنادي كل الوطنيين للبس لامة الحرب وتطهير الارض من الغزاة واذنابهم.

والوطن امانة الاجيال في اعناقنا والتاريخ ينتظر لحظة النصر المؤذر الذي تسطره قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية الوطنية والاوفياء من قوات الكفاح المسلح والمستنفرين والمستنفرات من اشاوس السودان .

.سطروا للتاريخ ملحمة جديدة تتغني بها الشعوب الحرة ….

لك الله يا وطني ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى