مقالات الظهيرة

عبد الله حسن الشريف يكتب… لا مجال للعمالة… القوات المسلحة السودانية تكتب التاريخ!!

التحية للابطال حراس الحق وحماته جنود القوات المسلحة الذين قدموا اليوم الدروس في فنون التكتيك الحربي وطبقوا نظريات التعامل مع العدو.

فاجتازوا الصعاب واتخذوها حافزا لوثبة الأسود علي وحوش الدعم السريع المتمردة التي اعماها البطر بنعمة الله التي جعلت منهم في غفلة من الزمان بعضا من جيشنا ذو التاريخ الوضئ الذي قدم سفرا عظيما للتاريخ يحكي عن وطنية لا تشوبها شائبة وبطولات لا يشكك فيها ناقد ولا يقلل من عظمتها حاسد ..

كانت معركة الكرامة بجبال موية وسقدي في سنار التاريخ هي معركة هرس العظام بعد كسرها.

فقد احالت الجسد المهترئ لمتمردي الدعم السريع الي روث تتافف منه النفوس لنتانته وتأبي حتي الأرض في سهول جبل موية الخصبة ومشروعاتها الزراعية ان تكون بعضا من سماد الأرض مخافة ان تنبت حصرما يتازي منه الناظر وتاباه السوام ..

قدم الاشاوس درسا في الثبات والبطولات والاقدام فلم تلن لهم قناة ولم تنكسر لهم ارادة رغم كيد الكائدين وهرطقة المرجفين وصراخ المتشككين.

لم تكن معركة سنار الا بعضا من كتاب يعجز الشراح ويخيف المتواطئين المنافقين الذين يلبسون الحق باطلا ولا يجيدون الا حبك الفتن وتعيين الباطل وينسون ان الله من ورائهم عليم سيبطل سحرهم وان جاءوا بسحرة فرعون من الامارات رديفا لهم يؤزهم الشيطان الي مصارعهم.

كانت المعركة بين امس تحدثت فيه كل الأسلحة بلحون تطرب لها اسماع كل وطني غيور وينفعل معها كل جندي جسور.

زئير الأسود يهز جبل سقدي وجبل موية لتتجاوب الصخور التي علمت جنود الجيش في سنار معني الثبات ليسطر نصرا تاريخيا عظيما لجندي عظيم تربي علي مبادئ الوطنية التي جري حبها في دمه.

وجملت عروقه وجعلتها تنبض بالحب للشعار الذي ارتداه وارتضاه كفنا لجسد يطلب الشهادة في كل آن ويلح عليه ان يتقدم الصفوف ولا يلتفت للوراء موليا للادبار هاربا او يهرع للعدو بائعا يرتدي ثوب العمالة.

الذي جملته قحتودم بالوعود الكاذبة والاموال الحرام من الامارات وسمومها الملطخة بدماء الأبرياء من الاطفال والنساء ..

كانت المعركة فيصل بين حق ثابت في الارض ثبات الجبال الراسيات في ربوع البلاد تحمله جندها الذين استرخصوا الأرواح وقدموا ملحمة البطولة والفداء ،.

جاءوا من ارض النيل الأزرق وجبال الانقسنا تخط خطوط الشموخ في جباههم وتملأهم حماسا وثباتا واقداما وعزا ورجولة.

جاءوا من النيل البيض وشمال كردفان يحملون عزة أهلها وتاريخهم في ابا وربك العظيمة وعلوم بخت الرضا وشراسة الهجانة.

جاءوا من الجزيرة تحمل ايدهم الألواح محبرة بآيات النصر تخطها ايدي حفظة كتاب الله جاءوا وهم يحملون إرث ودحبوبه وودطه وكلهم عزيمة بأن لاتضيع الوديعة التي استودعها عظماء الأمة في كل العهود في كل مشاهد التاريخ البطولية.

جاءوا من ارض المعركة من سنار التاريخ والعظمة والعلم حرصا علي ذلك التاريخ الذي يتحدث عن حكمة الشيخ فرح ودتكتوك الذي جعل داره فيها حارسا امينا عليها مدي التاريخ تتناقل اجنة الخير والحكمة والقوة والجسارة والصدق بين الاجيال .

اسود لبت النداء من جبال النوبة وتقلي يحدثون عن بطولات خطت خطوطها علامات النصر في كل آن وتنادت أرواحهم لملحمة الفداء من اجل الوطن الذي عشقوا دياره ومن عطبرة الشموخ ومن الشرق الحبيب ومن الشمال الشامخ كالنخيل ومن دار جعل وارث ألمك نمر .

قائدهم يحكي الربيع طباع آسرة وروعة وهمة ومقدرات تتفوق علي زمان الهوانات في الدعم السريع وعملاء السفارات وناشطي السياسة والمنافقين من الطابور الخامس الذين خاب فعلهم وطاشت رميتهم وتجرعوا ألم الهزيمة المرة.

ترنح الدعم السريع الذي أصبح صريعا يغالب الموت في كل دار هزيمة تلو اخري حتي غدي كأنه المهبول لا يخيف الا الطيور الوافدة.

غدي القوم صرعي بصيحات الجند وتكبيراتهم كلما رمت طائرات الابابيل قنابل الموت لهبا يحرق الأجسام ويحيلها لرماد وبين أصوات الراجمات والمدافع تعزف الألحان.

والتكبير والتهليل والجند هم جند السودان جسارة وقوة والعدو بين محروق ومقتول ومفقود وسرادق العزاء هناك في كل بقاع الجدب من دار الرعاع في تشاد وأفريقيا الوسطي والنيجر ومرتزقة شتات القبائل هواة القتل والنهب والاغتصاب .

يحلمون بالوطن البديل فكان سرادق العزاء والنواح وبطون السباع والضباع دار بديل يسع كل من تجبر ..

كانت سنار اغنية وطنية تحدث عن رجال كالاسود الضارية قدموا ملاحم البطولة والفداء وحققوا النصر بكل الاقتدار واخرصوا الألسن المعطونة بالعفن …

التهنئة والتهنئة لجيشنا الباسل جندا وقادة …
التحية لكل من حمل السلاح من شركاء الكفاح ..

التحية لكل من حمل السلاح من الأجهزة الأمنية..
التحية للمستنفرين و أبطال المقاومة الشعبية ….
والنصر والحسم بإذن الله قريب …

والله اكبر علي كل من تجبر والهزيمة لمتمردي الدعم الصريع وازيالهم من قحتودم وعملاء السفارات والطابور الخامس وكل كذوب …

والخسف لدولة الشر ومسيلمة الكذاب شيطان الخليج في الامارات ..

لك الله يا وطني …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى