مقالات الظهيرة

عبد الله حسن الشريف يكتب… “قحتودم” والطرق علي الأبواب!!

توقفت طويلا عند كلمة الوطني الغيور ابن السودان الاصيل وابن دارفور الوفي سلطان المساليت السلطان سعد عبد الرحمن بحر الدين.

ذلك الموتور في اهله وبني جلدته في دارفور المحمل الشريف ارض القرآن الذين قتلوا وحرقوا ودفنوا احياءا دون رحمة كم من بينهم من موؤدة قتلت غيلة وقدرا خوف الإنجاب.

وكم فيهم من صبي تحطمت آماله في عتبات الموت وكم من كهل فارقته نضارة الشباب وحكمة الشيوخ وهو تحت التراب غدرا ، هتك الدعم السريع ستار الامن والامان ، ارادوا بنيانا يرتفع فوق جثث الابرياء يعتلونه حكاما ،

قتلوا الصبايا والنساء بعد موجات الاغتصاب ، وحوش تطرق الابواب للقتل والنهب وسلب كل متاع بلا حياء في كل مكان وفي كل دار ..

السلطان بحر الدين ذلك الطود الشامخ شموخ السودان الذي تمثلت فيه كل حقب التاريخ عزة وشموخا وكرامة ووطنية تنساب عبر حقب الاجيال المتعاقبة لتحكي عن رجال كالاسود الضارية خاضوا معارك الامس واليوم.

رغم فداحة ما تم في دارفور عبروا بها ابواب المجد تماسكا وتعاضدا من اجل سودان واحد موحد يسع الجميع .

لبس عباءة المجد التليد خيطت مع كسوة الكعبة ومحملها منذ السلطان علي دينار تلفت الانظار الي اسد جاء الي باريس يسبر غور القوم ويفضح سرهم وطئ الثري من غير تزلف لم تنل منه عمالة حمدوكية ولا عمانية.

او ذلك الموهوم احد سواقط المجتمع المدعوا سلك او ممن تسمي نصرالدين مريسة والتاج صاحب الكديسة التي عشعشت في رأس خاو وقد استرسل شعره محاكيا القوم بنفسه التعيسه ..

جاءوا به لفصل دارفور ودعم الدولة الوليده …عجبا لهؤلاء الذين يرقصون تهتكا للدمار والخراب والقتل والاغتصاب ..

.عجبا لمن رضعوا من ثدي ام تربت علي الفضيلة وهم يصفقون ويمرحون حول جنائز الابرياء من القصر من مات تحت اجساد الذئاب . عجبا تستروا بجلباب وعمائم ليس تحتها الا الخراب …

ايتآمرون لفصل دارفور بعد ان تكالبوا لفصل الجنوب اهذا ما يريده عرمان ..اهذا دور حمدوك والمنصورة من نسيت صنايد الانصار في دارفور انسي المخنثون الانتماء الي التراب.

انسوا موعد الاياب الي احضان ربت واستنهضت همم الجدود فيهم وهم تحت التراب ..كلمات زلزلت عرش المتآمر في قصر الاليزي مكرون ومن ورائه دعاة الانسانية المزيفة في سويسرا والمانيا ومبتدعي الفوضي الخلاقة مع مسيلمة الكذاب الموعود بالخسف وامطار الحصا والخراب.

وترسل الرسائل لحمدوك الذي جاب العالم يؤز الدول للتدخل في السودان لتوزيع المساعدات الانسانية كما اراد سابقا التدخل الاممي عبر الفصل السادس وتكرار تجارب فولكر .. ذاك الذي احال الدنيا خراب …

انسابت الكلمات وآثقة قوية تطرق كل الابواب ، وترسل الرسائل هذه الارض لنا موحدة بلا تفريط لن نفصل دارفور وان تكالبت علينا الكلاب …

ستبقي ونبقي في الوطن وللوطن … رسالة لفرنسا وشعب فرنسا وفاءا للاستضافة والعون الانساني للمهجرون قسرا ولدول اوربا التي استضافت المقهورون الموتورن في اسرهم المعذبون بتشريد اسرهم . بلا ضغينة حفظ الجميل.

وزان مؤتمرهم بالازهار والاكاليل . رغم التآمر ورغم التحيز ورغم ما تواثق عليه القوم ووا عجبا لما تواثقوا عليه وبئسا وتعسا لما تواثقوا عليه.

.فقد كانت دعوته من فرنسا جولة للملتقي المدني الانساني اسما ولم يكن الملتقي مدني ولا انساني بل ارادوا له ان يكون بداية لمرحلة جديدة وكارثة جديدة وخيانة جديدة مكتملة الاركان .

فضحت لغة اجساد المدعوين وهم طرف اصيل في الاشكال الذي حدث في السودان تآمرا منذ ان جاءوا من دول مهجرهم ودولهم التي ينتمون اليها بالتجنس يتأبطون جوازاتهم بهوية جديدة و مشروع الاستحواز وتغيير ديمغرافية البلاد.

قالها السلطان وفضح المستور (اليوم كان يكون اعلان دولتين في باريس دولة دارفور ودولة السودان نحن نقولها بالصوت العالي نحن مع وحدة السودان سلطنة مساليت مع وحدة السودان ) وتم نسف اكبر مخطط لاعلان دولة دارفور من باريس .

 

دولة قد ارهقتها كثرة الاوجاع وحطمت عري تماسكها القبليات ..

 

وكشف السلطان عن وجود مؤامرة تقودها بعض دول الاتحاد الاوربي ووصفها بأنها كانت مؤامرة كبيرة ولازالت مستمرة بدفع من قحتودم.

حيث كانت جهود حمدوك لبث الروح في الجسد الفاني والبالي لتنسيقية تقدم في بعض دول اوربا او جولته في المانيا حيث ينادي بارسال جنود دوليين تحت رعاية الامم المتحدة للسودان تحت الغطاء الانساني ..

وبماذا خرجت مؤامرة قحتودم في باريس لا شى الا التأكيد علي دعم الدعم السريع وجوار السودان في اثيوبيا وتشاد وافريقيا الوسطي وجنوب السودان.

وتخصيص مبالغ لللاجئين في هذه الدل وهي دول اصيلة في الصراع المسلح ضد الشعب السوداني وتمثل معبرا للسلاح والمرتزقة لدعم الدعم السريع المتمردة ..

ثق سيدي بأنا قادمون بمواكب النصر المبين وراياته تعلوا علي ارض الجزيرة ودارفور . وفي زوايا البيت القديم في الخرطوم ، نرسم الاحلام بوطن حدادي مدادي يسع الجميع ..

لك التحية ايها الوطني الاصيل ….
لك الله يا وطني…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى