مقالات الظهيرة

عبد الله حسن الشريف يكتب… رد علي رسالة دودو تشاء… الصارم القتال للرد علي شاتم ودهلال!!

والله فعلا دودو .. بعاتي عديل .. اول مرة يكون في بروف بعاتي .

ورئيس منتظر بعاتي ومشروع دولة بعاعيت ….الا يخجل هذا الدعي ان يتغيئ قوله هذا ..الدعم السريع مشروع عروبي ومشروع وجود لهذه الامة ؟؟؟؟

عن اي مشروع يتحدث … الا يخجل هذا المخنس من قول كهذا ؟ عن اي امة يتحدث عن امة الاسلام والعروبة ام عن امة مجتمع الميم والمثلية والديانة الابراهيمية والكفر البواح ..

ام انها امتداد للدولة النابليونية والماسونية .. يتحدث عن موسي هلال بانه طعن العرب بخنجر خزلان ،،،

عجبي عن اي عرب يتحدث اهم الذين اسرجوا الخيول وامتشقوا السيوف لنصرة دين الله دينا قيما يهدي الي الرشد ويدعوا الي مكارم الاخلاق ولا يقبل غير الاسلام دينا ..

فتحوا مجاهل افريقيا واسسوا الدول وهوت اليهم افئدة من الناس لحسن اخلاقهم وسماحة دينهم وحسن معاملتهم ومعشرهم وقوامة عقيدتهم .

كانوا انموزجا لحضارة ربانية اساسها القرآن الذي اسس لعلاقات المسلمين ولم يفرق بينهم عربا وزنوجا بل خاطبهم رب العزة بقوله تعالي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الاية ١٣ الحجرات ..

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم (لا فرق لعربي علي اعجمي الا بالتقوي ) وامر بقتال الفئة الباغية قال تعالي :

(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْـمُقْسِطِينَ (9)إِنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) 10 سورة الحجرات .. هل قرأ البروف هذه الايات ؟

عن اي عروبة تتحدث ايها ال بوار اوف الدودو ؟؟ اهي عروبة الفراكفونية الذين افقدوكم حتي لغتكم وجثموا في صدوركم ردحا من الزمان كبلوا انطلاقتكم في كل شأن والجمت السنتكم عن القول

.ام عروبة الشتات الذين ادمنوا السلب والنهب والاغتصاب والقتل وجعلوا ذلك شرعة لهم يعيشون بها همجية حتي في القرن الحادي والعشرون ..

كيف جاز لك ان تنطق باسم رسول الله صلي الله عليه وسلم وتضع مفارقة ليست مطلقا محل مثال وقد جاء بالمحجة البيضاء ليلها كنهارها ولم يدعوا للقهر او القتل او الاعتداء بل جاء بالحنيفية دين الإسلام.

وكتاب انزل للناس هدي ورحمة وساوي بين سلمان الفرسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي مع اهل المدينة ومكة فهو دين يجعل المسلمين اخوة كالجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي .

لقد سجل موسي هلال موقفا تاريخيا يسجله التاريخ باحرف من النور في صفحاته في قوته وفي صدق انتمائه وفي حكمته والتزامه وفي عقيدته وفي هويته وهو موقف قديم وليس بالجديد ولكنه آثر ان يجدد الالتزام بعد ان علم حجم المؤامرة التي يخطط لها تنفيذا لاجندة الاستهداف الاجنبي علي السودان.

و عن ان المستهدف حقا هو الدين والارض وان مشروع سايكس بيكو والشرق الاوسط الجديد ليس من العراق او مصر او اليمن ولكنه عبر السودان والفوضي الخلاقة والحرب العالمية المصغرة ..

وتلك بضاعتكم ردت اليكم يجر اصحابها ازيال الخيبة والخزلان والندم ..

انتصر موسي هلال لانتمائه لهذه الارض ولهويته ولآمال اهله الذين يرفضون ذلة الاستعمار والاستحمار وطمس الهوية و الانتماء لقوم استهوتهم اوساخ الغرب وادران الماسونية ومجتمع الميم والمثلية .

موسي هلال نعرف موقفه يوم ان خرج من سجنكم وسجانكم حميدتي رافع الراس لانه لم يبع وطنه بدراهم غسيل الاموال من امارات اسرائيل ولا من وعود قحتودم ولامن خطرفات الحالمون بوطن يأويهم ولو علي جثث الاطفال والعجزة والنساء ولو كان مهره دماء الابرياء ولو كان ثمنه تمزيق البلاد وفوضوية الوجود …

موسي هلال هو عنوان للسوداني الاصيل الذي يعرف متي يجهر بالقول ويتبعه بالعمل رغم علمنا بان الاعلان كان سابقا والمواقف كثر.

ونقول لك ايها الواهم ان موسي هلال لم يتمرد علي الدولة ولم يرفع السلاح في وجه القوات المسلحة بل كان عضدا لها حماية لهويته وارضه وعرضه .

ونسأل البروف هل قرأ التاريخ ..هل تصفح صفحاته التي كتبت عن بسالة الجندي السوداني وشجاعته وتضحياته وبطولاته والتزامه واخلاقه وتمسكه بهويته وسودانيته وعدم تفريطه في ارضه وعرضه.

هل يعلم ان من اختاره الله الي جواره فهو شهيد حي عند ربه وهل يعلم ان عقيدته السمحاء تدفعه للشهادة.

… وهل قرأ التاريخ ليعلم ان ما فعله مرتزقة تشاد وعرب الشتات من قتل ونهب واغتصاب وتخريب هو العار الذي سيسجله التاريخ مع افعال نازية المانيا ومثلية فرنسا وماسونية الامارات ..

نقول للبروف ان احلام الاماسي وخطرفات الايس واحلام ظلوط التي تداعب خيالك المريض عن مشروع الوهم الذي زرعته المخابرات الاوربية الصهيونية الامبريالية الذي عشعش في زهنيتكم بان يتحقق في الوطن البديل.

وان الغزاة سينتصرون كما قال حمدوك وان دهماء عرب الشتات وعملاء السفارات والمتنطعون علي حاناة باريس واديس ..

نقول لكم ولمن شايعكم من قحتودم ان في السودان اسود اشاوس حبروا صفحات التاريخ الانساني بالبطولات والتضحيات وخبروا القتال وقدموا الارواح فداءا للوطن واضافوا للانسانية معنا جديدا للانتماء

..وان الشعب السوداني يقف بكلياته مع جيش السودان وسيحقق المشروع الانساني الاسلامي الوطني في ارضه التي تسع الجميع شعوبا وقبائل تكاملت في هوية سودانية تميزت بالثقافات التي تكاملت وتوحدت في ارض الخير والعزة والشموخ …

سنفجر الارض خيرا وعطاءا ولا نامت اعين الجبناء …
واقول للسودانيين في كل مظانهم الكريم .. لقد بان المستور اكثر وضوحا.

ولن ترضي اليهود حتي تتبع ملتهم ولكن هيهات في وجود جيشكم وشبابكم في المقاومة الشعبية عضد وسند الجيش وان الترياق الوحيد لتجنب استراتيجية الغرب في الاستحواز هي الوحدة والوقوف مع الجيش.

ولابد ان تعي دول العالم العربي ان الحرب الان اكبر خطرا فغرت فاه افعي رقطاء علي السودان كخطوة اولي ولكنها ليست نهاية المطاف اذا حققت اهدافها .

ستمتد وتحرق الكل وفقا للفوضي الخلاقة وخريطة الشرق الوسط الجديد وان الصمود الان والانتصارات هي من قوة الشعوب وتصميمها علي الوقوف ضد الصلف الاجنبي ..

فهلا وعيتم الدرس يامن تقفون علي سياج سرعان ما ينهار بكم الي تمزق وتشتت وتشظي .

لك الله يا وطني …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى