مقالات الظهيرة

عبد الله حسن الشريف يكتب.. تفويض الجيش السوداني تصحيح مسار وطن!!

نصر من الله وفتح قريب باذن الله تعالي…. للشعوب لحظات تتجلي فيها كل القيم النبيلة التي ترتبط بالحياة وبالوطن وبالانسان ..

وتشكل الاحداث المواقف قوة او ضعفا وانفعالا ايجابيا او سكون وصمت يخرس السنة الحق.

ونحمد الله ان انتظمت اليوم حملة شعبية كبري في جمعة تفويض الجيش لحسم معركة الكرامة وللبناء ولتصحيح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفقه الاصطفاف الوطني ودعوة الانتماء للوطن ..

وللدعوة مدلولات عظيمة تترك في النفس راحة ويقينا بأن السودان يسير في خطي طيبة وواثقة في طريق الحق والحقيقة والتطور والنماء والسلام والتنمية وديمومة الامن والامان .

وجيش واحد شعب واحد شعار هتفت به الجماهير مستيقنة معانيه بتفويض الجيش … ولسان الحال والمآل يقول بثقة تامة.

تفويضنا للجيش يعني تمسكنا بالوطن . يعني انني انتمي لهذا الوطن العزيز الذي كان منبع الحضارة الانسانية ..

وتعني افتخارنا بجندي بلادي الذين اكدوا تميزهم ووطنيتهم وتضحيتهم بالروح ..

تفويض الجيش يعني انني حريص علي الارض هبة الله التي خصنا بهم موردا ومأوي ومخزون للخيرات من كل لون يعني انني حريص علي العرض الذي صانته كل الشرئع والقيم النبيلة والاعراف المرضية والاخلاق الحميدة .

اسرة ممتدة من الازل يتحمل هذا الجيل تعهدها بالرعاية والحماية ..

ويعني التفويض الثقة في الجيش السوداني في ما يمتاز به التمسك بأهداب الدين القويم والاخلاق الحميدة والمنهج القويم والايثار والعقيدة القتالية التي تراعي كل حقوق الانسان وكرامته .

يعني اننا في عرين الجند اشبال تتلقي علوم الحياة سعيا للحق ودفاعا عن عرينها وتقاتل من اجل العيش الكريم وتتعايش في داخله كعائلة واحدة لا تجد ما يفرق بيننا لونا وعقيدة ونبلا وهوية وثقافة وامال وتطلعات ..

يعني اننا مأمونون علي وطن النجوم وطن الاجداد الذين حملونا رايته فلن تسقط ابدا ما دامت ايادينا مرفوعة بالقوة والثقة ..

تفويض الجيش يعني تصحيح المسار في الوطن والتمسك بالممسكات الوطنية التي تؤمن المسار السليم ..

التفويض يعني تحمل المسئولية التاريخية لبناء وطن يؤدي ابناؤه دورهم الانساني والحضاري في منظومة العالم مرفوعي الرأس نمتلك قرارنا السياسي ولا نفرط في كرامة السودان ولا ارضه ولا انسانه ولا موارده ..

تفويضنا للجيش يعني تعلية قيمة ان السودان يسع الجميع وان لا قبلية ولا جهوية ولا عرقية ولالون ولا ثقافة تفرق بين السودانيين ب.

ل تؤكد اننا في بلدنا تتكامل فيه كل تلك العوامل مكونة الهوية السودانية المميزة التي يتساوي فيها المواطن بسودانيته ..

برمزية الجيش الواحد الموحد فالكل في صف الجندية واحد وفي صف الصلاة لا تمييز ولا اختلاف ولا خطاب كراهية بل رفقاء ضمهم منهج وعقيدة ووطن …

جيش واحد شعب واحد في وطن واحد يسع الجميع ..افوض الجيش واقف في صفوفه مدافعا بكل ما خصني به الرحمن …

والتفويض يعني الاصطفاف الوطني في معركة الكرامة واعادة البناء الوطني بما يحقق النماء في سودان جديد يحمل ملامح الاسرة السودانية التي قدمت ابناؤها جنودا في جيش البلاد.

ودعتهم امهاتهم بالزغاريد وطيب الدعوات بعد ان رضعوا المكارم في كنف الاسرة والمجتمع وودعن ابناؤهم ايقانا بالواجب وطلبا للشهادة التي يكرم من اكرم اختيارا من الله بها ..

التفويض للجيش يعني الاصطفاف مع الجند في كل الثقور والمدن في كل شبر من ارض الوطن بناة لحضارة ممتدة منذ الازل وحتي يرث الله الارض ومن عليها ..

التفويض يعني الاستعداد لمعركة البناء تتكاتف فيها الايدي لفجير الطاقات واستخراج خبايا الارض هبة الرحمن ..

التحية لحملة امانة التكليف جندي البلام الذي حمل سلاحه وهو موقن بان هذا هو طريق الحق لحماية الوطن ونيل الشهادة وكتابة صفحات جديدة من البطولة …

الالتفاف حول قيم التفويض تعني ان نصر الله قريب باذن الله …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى