مقالات الظهيرة

عبدالله حسن الشريف يكتب…دموع سودانية تفضح حكومة ابي أحمد والشفتة!!

جاء في الانباء من دولة اثيوبيا وعبر تسجيلات لاحدي اللاجئات السودانيات وهي تستصرخ منظمات المجتمع المدني ومنظمات الامم المتحدة التي تهتم باللاجئين الذين خرجوا من ديارهم لاسباب معلومة المتمثلة في اشتعال الحرب الوجودية في السودان.

وتحكي كمية الوجع الذي عبرت كلماتها القوية ودموع عينيها وبكاء النساء من حولها فظاعة الموقف

قتل عشرات الرجال السودانيين اللاجئين مع اسرهم غدرا وبخسة لا تعرف الرحمة والإنسانية ضربا وازلالا وحرمانا من أبسط حقوق اللاجئين المنصوص عليها في مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بمعاملة اللاجئين، ماحدث استهداف ممنهج من جيش حكومة أبى احمد والشفتة.

ومن العجب ان المنظمات الاثيوبية الوطنية والدولية تسكت على الجرائم وتستتر علي ما يحدث علي مرأي ومسمع من العالم كله وسكت الاعلام السودانى لم يحرك العالم بعكسه.

لما يتم من جرائم وسكتت حكومة البلاد عن اغاثة الاسر التي اضطرت للخروج واختارت الاقرب والايسر للوصول ظنا بأنها ستجد الترحاب من تلك المجتمعات التي كان منسوبوها عند الشدائد بينهم اعزاء يعيشون بين الاسر كبعضهم لا ان تجد مجتمعا ناكرا لكل مكارم الشعب السوداني في استقبال الاثيوبيين عبر السنين الطوال .

ما يحدث في إثيوبيا ضد الاسر السودانية التي نزحت من اجل الامن والامان وعكسته احدي اللاجئات السودانيات يندي له الجبين .

ويجعلنا نسأل كل المنظمات العالمية للاجئين هل عندكم سجل تقيمون به موقف البلدان التي تأوي اللاجئين عبر السنين وما هو كسب السودان في هذا المجال ..كم عدد اللاجئين الذين استوعبتهم بلادنا وكيف كانت معاملتنا لهم وهل قمنا بما يفعل بالسودانيين الذين لجئوا لبلاد الحبشة .

الا يستحق الاجئين السودانيين بعضا من حماية اولا واعانة في المقام الثاني رغم انه حق يكفله لهم القانون الخاص برعاية وحماية اللاجئين،.

الا يستحقون اهتمام دول العالم الحر ورد الدين عبر السنين .

ونسأل إثيوبيا كم من الاحباش في السودان الان وهم يستجيرون باهله ومنذ سنين عددا ويستوعبهم السودان ليس كلاجئين بل كأخوة يعملون في كل المهن نساءا ورجالا ويتمددون في البلاد شرقا وغربا وشمالا وجنوبي ناهيك من فتحت لهم معسكرات إيواء اللاجئين ويعملون في مساواة مع السودانيين..

الا يعلم ابي احمد عدد منسوبيه في العاصمة فقط .

الموقف مخزي ومخجل ولا يمت الي الإنسانية بصلة بل ويعكس مدي وحشية ذلك المجتمع الذي خدعنا فيه زمنا طويلا ..

من المؤسف ان يصل الحال الي هذا الدرك الأسفل من التعامل الوحشي بالضرب علي الرجال والنساء والأطفال و الأسر وقتل عشرات الرجال السودانيين الذين استجاروا باثيوبيا طلبا للأمان وحرمانهم من أبسط الحقوق .

الاستهداف الممنهج للأسر السودانية هو استخفاف بكل خلق كريم وكل قانون دولي ولكل حقوق اللاجئين وهو استخفاف بالسودان شعبا وحكومة …

إن يحارب الاثيوبيين مع الدعم السريع او دعمه معنويا وسياسيا ضد الجيش السوداني وان يجعلون من مدنهم وفنادقهم ملاذا لعملاء الامارات من أحزاب قحتودم يفتحون فنادقهم للمتآمرين علي البلاد في مؤتمرات الخزي والعار يمكن السكات عنه .

ولكن ما هي الأسباب التي جعلت الجيش الإثيوبي يمارس تلك الفظائع والاعتداء علي اللاجئين السودانيين وأسرهم.

من هنا نستصرخ الضمير الدولي الحي ومنظماته الإنسانية ومنظمات اللاجئين والنازحين ان ما يحدث في إثيوبيا مع السودانيين يتنافي مع كل قوانين الإنسان وحقوقه المنصوص عليها في مواثيق الأمم المتحدة.

وان هذا الذي حدث يلقي بظلال كثيفة من عدم المصداقية والمسؤولية وان الأمر الان ليس بيد اللاجئين بل بيد تلك المنظمات.

ودولة إثيوبيا ومنظمات الأمم الأفريقية والأمم المتحدة فهل نشهد مزيدا من الازلال ام نشهد تصحيحا للاوضاع المذرية الإنسانية التي يعيش فيها هؤلاء .

اما نحن فقد وعينا الدرس ولا عذر لمن أنذر …وبمثل ما ادنت تدان ..

لك الله يا وطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى