مقالات الظهيرة

عابد سيداحمد يكتب…. بيع بالجملة … واكثر من والى!!

# لا ادرى ماذا يمكن ان تقول بنونة بت المك نمر التى قالت من قبل :

متين ياعلى تكبر تشيل حملى
ياكا على الجابك ابوى دخرى
للجار والعشير الكان ابوى بدى

للغنى والفقير الكان ابوك حامى
والتى قالتها أيام كانت القيم السودانية راسخة فى الجميع لا تباع …ايام مقنع الكاشفات ودراج العاطلة والفينا مشهود….

فماذا كانت ستقول لو كانت موجودة والحرب تكشف ان كثير جدا من السودانيين قد باعوا تلك القيم او بالاحرى باعوا سودانيتهم وكل شئ من اجل المال…

وانهم بعد البيع وقفوا مع المشترى ليفعل كل شى باهلهم ووطنهم فلم يمنعوا اغتصاب امهاتهم واخواتهم وبناتهم…

ولم يحرك فيهم شيئا تقرير وزارة الصحة الذى يقول ان عدد حالات الإغتصاب التى سجلت رسميا حتى الان بلغت 400 حالة وبالتاكيد ماخفى اعظم مع استمرار الحرب وانقطاع التواصل وغياب الضمير وكما لم يرفض اولئك بعد البيع نهب اموال وممتلكات اهلهم ولجاوا بكل قوة عين للوشاية باخوانهم وجيرانهم وزملائهم ومعارفهم و و و فهل كانت ستردد بنونه ما قال.

ام ستبكى القيم التى بيعت دون ان يرتجف للبائع جفن ومااكثرهم بالداخل والخارج.

 

# من الولاة الذين يعملون فى صمت ولايلجاون لتكثيف الاعلام حول نشاطهم والذين يستحقون ان ترفع لهم القبعات تحية وتقديرا والي شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق وغرب كردفان د. عصام هرون فالاول.

جاء باسرته للأبيض لتعيش هناك بين اهل المدينة الموجودين بها رافضا وجودها بعيدة كما فعل كثير من الولاة الذين قاموا بنقل اسرهم الى خارج البلاد.

وقد لعب عبدالخالق هذا دورا كبيرا فى ان تكون الأبيض عصية على التمرد بالتصاقه بالمواطن واهتمامه بخدماته وتناغمه مع كافة الجهات العسكرية.

ونجاحه فى حشد المستنفرين بولايته كما استطاع ان يعيد الحياة الى طبيعتها بالمدينة بعد ان كانت متوقفة قبل مجيئه فعادت بعزمه كل المؤسسات للعمل اما هرون فقد إستطاع بخبراته الادارية وقدراته على التواصل الناعم الدبلوماسي المؤثر مع مكونات الولاية المتنوعة ان يعيد للنهود الحياة فى كل جوانبها وإن يخلق التعايش المطلوب فيها وان ينتقل للخوى والفولة بمنهجه هذا الذى وجد القبول فى تلك المناطق التى كانت من حواضن الدعم السريع والتى استطاع الوالى د. هرون الخبير بنفسيات اهلها وكيفية التعامل معهم فى أحداث الاختراق المطلوب فى ظل التعقيدات التى كانت موجودة لتمضى خطواته بسلاسة فى استتباب الامن بالتدرج فى تلك المناطق مصحوبا بالخدمات.

# مع (العجلة ) التى تم بها استبدال لوحات سيارات الخرطوم بلوحات جديدة ظهرت السيارات فى شوارع بورتسودان وغيرها وعليها اللوحات الجديدة الملفته والملفت هو سحب السودان من أعلى اللوحة لأول مره فى تاريخها ووضعه اسفلها وللدقة نقول (تحت خالص ) ونحن بنهتف سودانا فوق……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى