مقالات الظهيرة

صبري العيكورة يكتب… ياسر العطاء حيثُ ينتهي الكلام!!

الفريق أول ياسر العطا رئيساً للجنة إزالة التمكين

ياسر العطا عضو مجلس السيادة

ياسر العطا لمنطقة أم درمان العسكرية

ياسر العطا مُساعداً للقائد العام

ياسر العطا أول من إعتذر لهيئة العمليات والإعتذار شيمة الشجعان

ياسر العطا أول من صدح بإتهام دولة الأمارات

ياسر العطا أول من ساوى بين المستنفرين تحت لواء الجيش والوطن

ياسر العطا رجل (ذو وش) واحد

المُتتبع …..
لهذه المحطات يقرأ أن هذا الرجل هو الذي يفتقده السودان في هذه المرحلة الحساسة

نعم …..
لربما وجد الجيش نفسه مُضطراً في ظل الفشل المتناسل للنخب السياسية
أن يُحارب و أن يسوُس

والسياسة ….
تتطلب توزيع المهام بحنكة وتروي خاصة إن كانت ممارسة السياسة ستكون تحت أزيز الطائرات وزخات الرصاص

فالأمرُ …..
لن يكن سهلاً على رجل عسكري كالفريق البرهان ليس من قاموسه مساحات واسعة للقسمة والضرب

أن يجد نفسه وحيداً أمام إدارة دولة (تُنهش) من كافة أطرافها .

لذا لربما وقع الإختيار على السيد ياسر أن يكون هو (الوش الواضح) لهذا السودان

وهو الرجل المُنضبط بتراتيبية القوات المسلحة فحتى عندما كُلف برئاسة لجنة ازالة التمكين يبدو للمتابع أنه لربما قبل التكليف إنصياعاً لقرار الدولة وليس إقتناعاً منه

بدليل …..
قلة ظهوره وتركه أمر الرئاسة للسيدين محمد الفكي و وجدي صالح .
على كل حال ……
أي تصريح يصدر من سعادة الفريق ياسر العطا غالباً ما يكون مُعبراً عن نبض الشارع لذا يجد التجاوب والتفاعل

وليس ببعيد تصريحه الأخير أمام وفد التنسيقية الوليده برئاسة عقار فكان به شيئاً من الوضوح المُفرح والمُحبط لآخرين

حين قال ……..
والله و الله
(كررها أربعاً او خمساً)
بأن الجيش لن يُسلم الحُكم لجهة مدنية إلا عبر إنتخابات

أظن مثل هذا الكلام …
وإن جاء مُخيباً لبعض الآمال إلا أنه هو المنطق الذي يجب أن يسُود
بلد بهذا الإنهيار تُسلم قيادتها مرة أخرى
(لشُلل) مُتشاكسه ليعيدوننا قروناً الي الوراء والتاريخ يشهد
فلماذا يلدغ هذا الوطن من الجُحُر مرتين أو ثلاثة لهاثاً خلف ديمقراطية مسمومة وملوثة بالمال الحرام

وللسودان ….
تجارب (معقولة) مع الحُكم العسكري المنضبط فما حققه من خلال حقبه من تنمية وأمن وإستقرار لم تحققه النُخب المدنية على إمتداد تاريخها المؤلم .

(تعرف يا عب باسط) ……
غايتو ألذّ حاجة الأيامات دي ….
تحجز ليك موعد مع رئيس مجلس السيادة
تقااااابلوا (تب)
تطقطق أصابعينك
تقول العاوز تقولو
تشرب شاهيك
وتطلع مبسوووط
تقابل ياسر العطا
يندمك على الشاهي الشربتو في بورتسوان
ياخ (شُغُل صاح ياعمك)

وصدق من قال ….
الراجل فعايلو يبينن لك طبعُو
أنا ود الخلا البِعرِف أسُودُو وضبعُو

الأحد ١٧/مارس ٢٠٢٤م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى