مقالات الظهيرة

صبري العيكورة يكتب: الي متى هذا الصمت عن الإمارات؟

كتب الأستاذ الصحفي عبد الماجد عبد الحميد على صفحته بــ(الفيسبوك) الآتي …. شركة روسية متخصصة في النقل الجوي ترفض عرضاً من دولة الإمارات لتسيير (٧٧) رحلة شحن cargo إلي السودان ..

• مالك ومدير الشركة الروسية اكتشف أثناء مراجعته بنود العقد أن شحنة الرحلات المطلوبة عبارة عن أسلحة وجهتها النهائية إلي مليشيات التمرد السريع بالسودان ..

الشركة والتي تُصنّف ضمن أكبر شركات الشحن الجوي الروسية رفضت العقد مباشرة وأرسلت احتجاجاً رسمياً إلي الجهات المختصة في الإمارات تطالب فيه بعدم الزج بها في دعم جهات غير قانونية بالسودان ..
(إنتهى النص)

والسؤال الذي ندفع به مباشرة….لرئيس مجلس السيادة و نائبه و الى الفريق اول الكباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة والمشرف على وزارة الخارجية والى الفريق اول إبراهيم جابر (تحديداً) والي وزير خارجيتنا (المصيبة) على الصادق…

ماذا تنتظرون بعد هذا الخبر الصاعق؟

وما هى (الذلة) التي تمسكها عليكم دولة الامارات حتى تصمتوا هذا الصمت المعيب والمُذل للشعب السوداني الأبي الكريم.

وهل الحرب تتجزأ حتى يُؤجل مف تدخلات هذه (الدويلة) مرات ومرات؟

 

ما الذي يمنعكم وتحت ازيز الطائرات وقعقه السلاح ان تعلنوها داوية إنتصاراً لهذا الشعب ا

دعكم من مجلس الامن والامم المتحدة فذاك امر معلوم نتائجه سلفاً.

ياساداتي لا يمكن أن يضام الشعب السوداني بهذه المواقف الباهتة التي ظللتم فيها.

(رجالة ساي مافي) ؟

واي دليل تنتظرونه بعد ضبط

الاسلحة المتنوعة وصناديق السلاح الاماراتية

والتبجح صراحة (بالشراء) وإيواء العملاء

 

يا سادتي ردوا لنا كرامتنا او ترجلوا غير مأسوفاً عليكم

اعجزتم ان ….
تعلنوا عن قطع العلاقات ؟

ان تطردوا السفير !
ان تفضحوا هذه الدويلة امام الإعلام العالمي في مؤتمر صحفي

ولو لمدة (نصف ساعة) فقط !

ما هذا الهوان الذي يسيطر عليكم ؟

اجيبوا على تساؤلاتنا ولو بكلمة

لو لم يكن فعلاً .

(معقول ياخ) هذا الإنكسار المُذل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى