مقالات الظهيرة

راشد عبد الرحيم يكتب..  استراتيجية الحرب!!

تقترب الحرب من عامها الثاني وجرت فيها الكثير من الاحداث والمفاجآت مما يقتضي النظر في تغيير بعضا من الخطط واساليب القتال .

كثير من المعارك تحققت فيها إنتصارات كبيرة والملاحظ فيها انها إنتصارات دفاعية في مجملها وعلي راسها الفاشر وبابنوسة ومؤخرا في سنار .

تمكن التمرد فيها من دخول مدني والفولة .

و اظن ان الإنسحاب من مدني كان لتقدير عدم التوازن في التسليح .

في الهلكي من المتمردين إنحسر وجود من يلبسون ( الحجبات ) فيما بينهم وهذا يعني تغيرا في نمط المقاتلين وزيادة من ياتون من ثقافة ودوافع مختلفة من بينها مقاتلين من خارج السودان او من حواضن التمرد في المناطق التي سيطر عليها

واضح اننا كأمة سودانية فرضت علينا الحرب وفيها نواقص اهمها المال لتكملة النقص في العتاد وغيره .

القوات المسلحة حافظت علي إستراتيجيتها في التمسك بالدفاع حفاظا علي القوات وعتادها ومواقعها لم تخرج إلا في مواقع محددة منها الإذاعة والطرق بين المهندسين ووادي سيدنا .

تحقيق تقدم كبير وسريع يحتاج إلي تحرك نحو الهجوم .

الهجوم يحتاج لدعم اكبر للجيش بتوفير أموال تزيد من القدرات وتمكن من الهجوم .

ايضا يحتاج لدعم بشري سواء من المستنفرين والكتائب المساندة للجيش والتي كانت لها مساهمات مقدرة خاصة في سنار وجبل موية .

التمرد يعاني من نواقص كثيرة منها الجنود واشرت آنفا لتغير منطلقاتهم وأيضا يعاني من نقص في القيادات وخاصة الوسيطة .

اهم القيادات للدعم حاليا هي من أبناء المناطق التي يستهدفها مثل البيشي و كيكل وغيرهم .

النقص في قواتهم ظاهر في إستنفار عدد منهم لدارفور .

الجيش والمجاهدون والمستنفرون يحققون نجاحات كبيرة .

لكن توجد جيوب من الخونة والمرشدين ومن قحت والقوي السياسية المساندة لهم خاصة إعلاميا .

المعركة في نهاياتها و إذا ادرناها بإستراتيجية الدفاع سننتصر و لكن ستطول الحرب لسنوات و ستكون المباداة و المبادرة عند التمرد .

اما إذا تعدلت الإستراتيجية إلي الهجوم سنعجل بالنصر وهذا يعني الحفاظ علي القوة البشرية والمادية والعسكرية للسودان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى