المنوعات

خطاب هام من “مبادرة السودان اولا” لكافة القوى السياسية

الخرطوم _ الظهيرة:

وجهت مبادرة السودان اولا خطاب إلى كافة القوى والتنظيمات السياسية في البلاد.

دعت خلاله إلى ضرورة التجرد في هذه اللحظة التاريخية وعدم التفكير في أي مصالح ذاتية نظرا لما تمر به السودان من أوضاع.

وشدد خطاب المبادرة إلى أن الشعب السوداني يحتاج الان لتوفير الأمن و الإستقرار والإغاثة ، و الخدمات بكافة بشكلها بصورة عاجل.

وحذرت من مغبه اتساع رقعة الحرب في السودان واستدلت بدخول قوات الدعم السريع لولاية الجزيرة بوسط البلاد حال عدم التوصل إلى وفاق وطني عاجل، فضلا عن خشيتها من ارتفاع إعداد الضحايا.

وأشارت إلى أن انفصال وتقسيم السودان سيكون سيناريو جائز ومتوقع على غرار ماحدث في دولة جنوب السودان.

وناشدت المبادرة القوي السياسية إلى أهمية التجرد من اي تطلعات سياسية.

أو البحث عن تحقيق اي مصالح ذاتيه والسعي وراء المناصب.

وتدخل مناطق جديدة بعد دخولها الى الجزيرة مؤخرا  في حال عدم الوصول الى وفاق وطني سريع وسترتفع أعداد الضحايا بشكل أكبر.

كما إن الانفصال وتقسم السودان سيكون سيناريو جائزا ومتوقع. كما حدث مع جنوب السودان في السابق في الفترة الانتقالية.

وتابع الخطاب أن امر السلطة في الفترة الإنتقالية عالجته خارطة طريق السودان اولا بشكل مرضي وفعال.

ووضعت آليات ومحددات عادلة لكيفية إختيار الحكومة فيها وتجهيز برنامج عملها بشكل لا يحتاج دخول اي مكون سياسي فيها ألا بالدعم والتأييد

نص الخطاب:

من مبادرة السودان اولا الى كافة أحزاب السودان والتيارات السياسية والحركات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات القومية ورجالات الطرق الصوفية والإدارات الأهلية.

لا يخفي عليكم ما يمر به وطننا واهله جراء هذه الحرب اللعينه والتي يتطلب وقفها بشكل نهائي برنامج سياسي يعالج جذورها وكل الازمات التي ظللنا نعيشها منذ الاستقلال إلى يومنا هذا والتي ادت لانفصال الجنوب.

وحتما ستقود الي انفصال مناطق اخري في حال عدم تداركها ووالوصول الي حلول ناجعه.

نحن شعب يحتاج حاليآ الي الإستقرار والأمن
يحتاج الي فرص العمل وكسب العيش الكريم
نحتاج الي الصحة والتعليم والعداله
نحتاج الي تطوير البني التحتية وكرامة الإنسان.

كذلك نحتاج إلى التطور الفكري وبناء الحضارة وتأسيس الديمقراطية .

فقدجاءت الديمقراطية في آخر القائمه ليس لعدم أهميتها ولكن لأن ما سبق هو أساسها وهو محل إتفاق لنا ولكم ولكل العسكر وحاملي السلاح.

فإن كل المتطلبات الملحة التي نحتاجها حالياً يمكن لكفاءات وطنيه مستقلة انجازها بشكل أفضل و بجودة عاليه وسرعه مثاليه.

ولذلك نناشدكم التجرد من اي طموح سياسي أو السعي للمناصب خلال الفتره الإنتقالية.

والعمل مع كافة قطاعات الشعب لإنجاز مؤتمرات السودان اولا التأسيسية والدفع بها حتى تخرج لنا ببرنامج متكامل وفعال يفاضل بعدها بين كفاءات مستقلة تنجزه كما مخطط له ثم تمهد البلاد لمؤتمر دستوري.

كما في الخطوة الخامسه من خارطة طريق السودان اولا تعيدون خلالها ترتيب برامجكم وتاهيل كوادر احزابكم وتصنعو قواعد شعبيه تمهيدا لانتخابات شامله تتمخض عن حكومه منتخبه تواصل المسير بالوطن نحو مجد اعلا.

إلى شرفاء الوطن من قيادات سياسية وشخصيات قومية.

بناء علي خارطة الطريق التي قدمناها في السودان اولا والتي أدخلنا فيها كل مشاكل الماضي وتخطيط المستقبل في غرف كفاءات مختصة في كل المجالات والقطاعات حتى نعفي أنفسنا وإياكم من البحث عن الحلول .

وبها نكون قد أزلنا تمامآ كل المبررات المقبولة او المعلنة للحرب مما يفضح أمامنا نوايا من يستمر فيها أمام شعبنا وكل العالم مثبتا قذارة أهدافه التي كان يخفيها بمطالب شرعية .

فقد حققنا عبر هذه المؤتمرات كل الأهداف الحسنة التي كان يتستر بها بشكل أفضل مما كان يتمنى أو يحارب من أجله .

وبهذا نصبح جميعاً متفرغين لوقف الحرب ،فهذه المهمة هي مسوولية كل سوداني محب لوطنه من دون إستثناء .

شرفاء الوطن قد اضفنا الفتره التمهيدية إلى الفترة الانتقالية لتكون فقط معنية بوقف الحرب واحلال السلام وعودة المهجرين الى منازلهم واغاثة المنكوبين وجبر الضرر ودفع التعويضات المستحقة في اولها وفي آخرها إجراء مؤتمرات وورش السودان اولا التأسيسية.

كما موضح ذلك في مبادرة السودان اولا لوقف الحرب المرفقة مع هذا الخطاب.

عقلاء الوطن وشرفاء السودان نقدم لكم اليوم إقتراح بتشكيل مجلس موسع بإسم ( مجلس السودان الوطني للسلام وحماية الوطن)- باعطاء السلام فية أولوية أو إدارة الحرب بوحدة وطنية إن دعت المستجدات لذلك، فالحرب أن أصبح لا مفر منها تحتاج الى استراتيجية عمل إنساني ودبلوماسي وغيره مما يجعل ذلك سهلاً عبر الوحدة الوطنيه المتوفرة عبر هذا المجلس.

فنحن نحتاج إلى وقفة وطنية وتاريخية منكم للمشاركة فيه والوفاق الوطني حوله وان يضع كل متجرد وغيور منكم إسمه فيه غير مشترط أن يفوز بمنصب أو مكسب.

واضعا هدفه الوحيد إنقاذ الوطن وأهله،فهذا المجلس الموسع يحق للكتل والكيانات تسجيل إسمها فيه بجمعها وإسمها وأيضا الشخصيات القومية والزعامات القبلية وحتي الدبلوماسيين ومعاشات القوات النظامية.
نريده مجلس شرف يخلد عبر تاريخ الوطن.

حيث نصطفي عبره نفر كريم من أخيار وطننا لقيادة هذه الفترة التمهيدية القصيرة لحساسيتها البالغة وارتباطها بوقف الحرب أو إدارتها.
اما الفترة الانتقالية وما بعدها بحمدلله فقد رتبنا امرها عبر خارطة طريق السودان اولا وسيكون أي نقاش فيها مؤجل لحين إنعقاد تلك المؤتمرات .
تتم الموافقة عبر بيانات رسمية من كل شخص أو كيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى