مقالات الظهيرة

حضورا انيقاً في الدولاب السياسي والاقتصادي العالمي.. الاعجاز السعودي

الظهيرة- علي يوسف تبيدي:

ما لايدركه الكثيرون بأنه لاتوجد دوله في منظومة الشرق الأوسط والعالم العربي وصلت مصاف التقدم والازدهار والرقى في جميع المجالات مثل المملكة العربية السعودية.

فقد نالت السعودية التي حصلت على تأسيسها في  القرن المنصرم على هذه المكانه الرفيعه والتطور المذهل بجدارة وهو يعتبر من المعجزات في خطف الالباب والأبصار.

السعودية هي الفرس الرابح الذى فاز بالسباق حتى صارت الرقم الذي لايمكن تجاهلها في المنظومة الدوليه والاقليميه فقد أصبحت هذه الدوله المتألقة تشكل حضورا انيقا في الدولاب السياسي والاقتصادي والأمني في العالم والتي أرسى دعائم نهضتها المؤسس الأكبر الامير عبدالعزيز آل سعود وسار من خلفه عل خطوات منتظمه وصادقه.

 السعودية بعد أن وصلت الإنجازات الاقتصاديه والتنمويه والعمرانية إلى مستويات غير مسبوقه على صعيد الكفايه والرفاهيه في المجتمع السعودي فقد صارت السعودية تشكل حجر الزاويه في خلق التوازن على الصعيد التجاري والاجتماعي والاسهام المؤثر في ردم هوة الفقر والمجاعه في كثير من المناطق في الكرة الارضيه.

بل صارت السعودية عضو فاعل في صفقة القرن التي طرحتها ادارة الرئيس الامريكي الاسبق ترامب فضلا عن وجودها على الموانئ البحريه الفاعل الذي يحمل دلالات ومعاني لها مابعدها.

وكم كانت السعودية لها مساهمات وتحركات تدل على القوة والتاثير في مناطق الحريق والحروب في عديد من المناطق على ظهر البسيطه.

بعد نجاحها بالظفر بتنظيم معرض اكسبو العالمي 2030م سيكون مظاهرة دولية رائعه تبرزت قدرة السعوديين على تقديم ماترهق به عقول وأمنيات وتوقعات في عالم الطفره الصناعيه والزراعيه والاقتصاديه والتقنيات الرفيعه بكل ألوانها وستتزامن مع ختام خطة ورؤية السعودية 2030م الطموحة .

على صعيد العلاقه بين السودان والسعودية فقد كانت الخرطوم من أوائل العواصم العربيه التي هنأت السعودية بتاسيسها فضلا عن ذلك اتسمت العلاقه بين البلدين بالود والتعاون والمواقف المشتركه وقد ظلت المملكه العربيه السعوديه تمد يد العون والمساعده للسودان في كل الملمات التي مرت به.

ويبقى السفير السعودي علي حسن بن جعفر رمزا متوهجا لايكل ولايمل في دفع هذه العلاقه إلى الأمام من خلال وعي وادراك بقدسية هذه العلاقة الازليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى