المنوعات

المستشار سعيد بحر الدين: لا صلة لي بالدعم السريع وأدعم القوات المسلحة السودانية

الظهيرة- نضال عثمان:

أصدر الاستاذ / سعيد بحر الدين عبدالله اتيم بيانا نفى من خلاله صلته بمليشيا الدعم السريع وأكد دعمه للقوات المسلحة السودانية.

وفي البيان الذي تحصلت الظهيرة على نسخة منه قال: نصدر هذا البيان في ظل ظروف صعبة تمر بها بلادنا وكلنا عزم واصرار علي إزالة جميع آثار البغض والكراهية والابادة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع المتمردة علي الوطن من قتل وتشريد واعتداء علي السيادة الوطنية .

ومنذ الخامس عشر من أبريل مارست المليشيا هوأيتها في استهداف المدنيين والتضييق عليهم في العاصمة والولايات حيث قامت بقطع شبكات الاتصالات بولاية وسط دارفور ونهبت الممتلكات ودور الحكومة والمنظمات والوكالات ومنازل المواطنين ونهب الأسواق .

حيث ظللنا نعمل في ظل ظروف بالغة التعقيد مع لجنة الادارة الاهلية التي كونها والي ولاية وسط دارفور الاستاذ سعد بابكر ورغم اداء القسم الغليظ للعمل بصدق ونزاهة أصر البعض الحنث به من أجل الانتماء القبلي الضيق والعنصرية البغيضة.

ولم تقف المليشيا عند هذا الحد بل اعطت نفسها الحق في القتل والتشريد والتنكيل بالنازحين ومنعهم من جميع مصادر الحياة الكريمة ومع هذه الاهوال والأحوال حاول البعض الزج بمفوضية العون الانساني بالولاية والمفوض وإدعو بانتماءهم للدعم السريع المتمردة علي الدولة.

وجيشها الوطني المنوط به دستوريا حماية البلاد وللاسف كان افتراءا قصد منه الطعن في وطنيتنا والقدح في مصداقيتنا وفات عليهم أن الإختيار للعمل بهذه المؤسسة هو الكفاء فقط والخبرة التي تؤهلك لأداء مهامك وهذا حق لنا وليس منة يتصدق بها احد علينا تكن منة من احد ولذلك نحن نؤكد عبر هذا البيان الاتي :

١ / أن موقفي الشخصي المبدئ والثابت هو وقوفي ودعمي للقوات المسلحة السودانية ومؤسسات الدولة التي ظلت تعمل بكل جد ونشاط من أجل تحقيق تطلعات واشواق الشعب السوداني.
٢ / نؤكد علي عدم ارتباطنا نهائيا بمليشيا الدعم السريع ولاتوجد اي علاقة تربط بيننا مطلقا لا قديما ولا جديدا وهذه للحقيقة والتاريخ .

٣ / مليشيا الدعم السريع هي المسؤولة عن كل الاعتداءات السافرة علي مفوضية العون الإنساني وجميع الوكالات والمنظمات الاجنبية والوطنية بغرض مواصلة معانة النازحين وتهجيرهم فضلا عن الاعتداء الممنهج علي المؤسسات الحكومية والأسواق والبنوك وممتلكات المواطنين.

كما نؤكد أن الصحيفة السوداء للمتمردين لا تحملها غير المفوضية بالولاية لأنها اعدت لجنة متخصصة لرصد جرائم الدعم السريع بحق النازحين خاصة القتل والحرق ومنعهم من مصادر المياه والزراعة علي اساس عرقي بغيض والتهديد الذي يتعرض له وجهاء الولاية لرفعها إلي جهات الاختصاص.

٤/ ومع توضيح موقفنا الثابت الداعم بكل وطنية للقوات المسلحة وتاكيدنا استحالة انتماءنا للمليشيا المتمردة نثق في اننا نحتفظ بحقنا القانوني تجاه كل الذين احاكوا المؤامرات ضدنا لغرض تشويهنا وتكسيرنا وسوف نلتقي في باحات محاكمنا الوطنية قريبا ونؤكد ان الافتراء قامو بها أفراد وبشكل ممنهج ولم تتحق لهم الأغراض التي سعوا من أجلها .

٥/ان دليل اعتزازي انني عملت بولاية وسط دارفور معلما ثم عضوا بالمجلس التشريعي واول مدير للإذاعة والتلفزيون بالولاية ومستشارا لوزارة المالية وخبيرا اعلاميا وأخيرا مفوضا للعون الانساني بوسط دارفور وهذه المحطات هي التي إختبرت وطنيتنا وصدق إنتمائنا للدولة وليس لمليشيا متفلتة ومتعطشة لدماء المدنيين.

وأخيرا نؤكد إلتزامنا الصارم تجاه دعمنا للقوات المسلحةومؤسسات الدولة وسنظل نعمل من اجل هذا دون كلل ولا ملل حتي تتحقق الغاية الكبري وتقوم دولة خالية من المليشيات التي تدعم الكراهية وتبيح القتل ونهب الموارد وتدمير البنية التحتية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى