مقالات الظهيرة

أشرار للبيع الرخيص….وحسرات الأوباش وأذنابهم..!!

الظهيرة – فتح الرحمن النحاس:

*الشركاء في إشعال الحرب وإراقتهم الدماء الحرام من مليشيا الأوباش وحوارييهم في (تقزم) وبقية جوقة (الهتيفة) والحياري علي أرصفة مواقع التواصل وكهنة النفاق والأقلام المأجورة والزمرة الكسيحة في كهوف اليسار والعلمانية،.

هم وحدهم المسؤولون عن إنعاش (سوق) بيع وشراء (الأشرار) ودفعهم للموت بلاثمن دنيوي ولا آخر ينالونه في الآخرة، وغريب أن يري المرتزقة الموت فيظنونه (نزهة) فإذا هم أسراب من (الجراد الميت)،.

وماجبل موية ومحاور سنار والفاشر ببعيدة، ثم غريب أن يظن الأحياء منهم أن قتلاهم (شهداء)..فكيف لمن (يزهق) روحه جهلاًوحماقة، ومن قبل (يفسد) في الأرض و(يهلك) الحرث والنسل، فأني له أن يبرأ من (عذاب الله) الذي ينتظره بعد الموت..؟!!

فكل من البائع والمشتري والمحرض والأغبياء التابعين في هذه الجرائم المفجعة، سيريهم الله أعمالهم (حسرات) عليهم وماهم بخارجين من النار كما وعد جل وعلا بذلك ولاحول ولاقوة إلا بالله..!!*

*فإن ظلت مليشيا الأوباش في أصلهم مجرد (قتلة) وحوش وتسقط عنهم صفة (البشر)، إلا أن ماهو أشد (قبحاً وقذارة) أن نجد مجموعاً من أبناء وبنات السودان، (يعضدون) هؤلاء القتلة ويدافعون عنهم ويفرحون لجرائمهم، ولاتهز ضمائرهم (بشاعة) المليشيا وهم يفتكون أجساد (الأطفال) والنساء والرجال والشباب (بالرصاص) ويعتدون بالضرب علي الشيوخ الكبار..فأي صنف من الناس أنتم وماالفرق بينكم وبين الأوباش المجرمين..؟!!

وألا (يستحي) بعضكم أن يكتب ويتحدث في (مؤازرة ساقطة) مكشوفة للقتلة..؟!!

أم أن (الإرتزاق) أعمي بصائركم وأعطب قلوبكم..؟!! كيف استطاب لكم الأكل والشرب من دعم مالي (مغموس) في دماء الأطفال الأبرياء..؟!! فحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم..!!

*التقزميون أو القحاتة وكل العملاء والأراذل الذين يساندون المتمردين الأوباش، يؤدون الآن وظيفة (السمسرة) في سوق شراء وبيع الأرزقية الأشرار ليستمر سفك دماء الأبرياء وليعم الخراب.

، من حيث يدرون ولايدرون، (تتسخ) سيرتهم وأفعالهم (بعار وخيانة) الوطن والشعب.

وقتل الأطفال الذين (تمزقت) أجسادهم برصاص المتمردين المنحطين، فإن كان عز لديكم أن تستنكروا جرائم التمرد وتدينوها بلسان فصيح، فلا أقل من أن تصمتوا وتغلقوا ألسنتكم (الفاجرة) وتصموا أقلامكم (الراجفة)، واعلموا أنكم لن تحصدوا شيئا غير الندم في الدنيا والآخرة، فمصائركم سوداء والعياذ بالله..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى