مقالات الظهيرة

أحمد بابكر المكابرابي..التداعيات السلبية لدول الأرتزاق!! 

معركة الكرامة دخلت في عامها الثاني بعد تمرد قوات آل دقلو الإرهابية علي القوات المسلحة السودانية و.

بعد أن تبنت مشروع ومخطط غزو دولة السودان بإعاذ من دولة الإمارات لتنفيذ المخطط الصهيوامارتي ودول التحالف الغربي التي اسهمت بصورة غير مباشرة بدعم المليشيات المتمردة الإرهابية وأولها أمريكا التي (*تتبنى زورا منبر سلام جدة)* .

 

لكن من الأشياء التي لم تفطن لها الدول الغرب أفريقيا الداعمة بالمقاتلين المرتزقة ومشاركتهم القتال بجانب قوات المليشيات.

ضد الشعب السوداني وبالمقابل تصدت لهم القوات المسلحة السودانية الباسلة بقوة واقتدار.

وعملت علي إبادة المليشيات المتمردة ومرتزقة دول جوار السودان الذين تم شراءئهم ليقاتلوا مساعدين وداعمين للمليشيات للاستيلاء علي السلطة بقوة السلاح في السودان لنهب ثرواته.

وتنفيذ مخطط التغيير الديمغرافي بتهجير اهل السودان واستبدالهم بعرب شتات النيجر وتشاد وأفريقيا الوسطي ومالي.

لكن خاب فالهم وتكسرت نصالهم أمام الآلة الحربية السودانية وتمت (ابادتهم) من قبل قواتنا المسلحة السودانية حامية الأرض والعرض.

الان يمكننا أن نقول ان دول غرب أفريقيا منها تشاد والنيجر وأفريقيا الوسطي ومالي فقدت ثروة بشرية هائلة.

وهم شريحة الشباب في معركة الكرامة وكانت الخرطوم مقبرتهم

وكذلك ولاية الجزيرة وبذلك انكشف ظهر دول غرب أفريقيا المذكورة آنفا واصبحت لقمة سهلة الابتلاع من نفس دول الشر وأولها دولة الإمارات التي تحاول جاهدة في تنفيذ مخطط القدر والخيانة.

ومن الممكن جدا ان تغدر دولة الإمارات علي دولة تشاد والنيجر وأفريقيا الوسطي ومالي بعد ان فقدت تلك الدول إعداد ضخمة ومهولة من ثرواتهم الشبابية في حرب السودان والتي كان من الأولى الحفاظ على هذه الثروة البشرية الهائلة التي اقحمتها في حرب السودان.

وتمت ( ابادتها) في السودان دون تحقيق اي مكسب بل خسرت الجوار السوداني تماما واصبحت تلك الدول الداعمة للمليشيات هي العدو الأول للشعب السوداني الداعم لقواته المسلحة السودانية الباسلة والتي يعتز بها بين دول العالم.

وهي من اقوي واشرس،القوات ولها عقيدة قتالية اذهلت دول العالم اجمع التي تقاتل اكثر من سبعة دول مجتمعة بكل جسارة واقتدار وهذا ما يخيف دول غرب أفريقيا التي دعمت التمرد عن جهل وغباء من حكامها (عبيد الدرهم والدولار ).

رسالتنا الي دولة الإمارات ودول غرب افريقيا فليكن في علم الجميع أن شعب السودان العظيم ليس كباقي الشعوب التي عبثت بها دولة الإمارات

ومن الممكن جدا ان تكون نهاية وانهيار دولة الإمارات وافلاسها سببا كافيا في دخولها وخوض حربها ضد الشعب السوداني الذي يدعو الله سبحانة وتعالي ليل نهار.

وعلي منابر المساجد سالين الله أن يدمر دولة الإمارات الظالمة والماكرة ( ويقول المولي سبحانه وتعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ومكر الله سبحانه وتعالي هنا لانصاف المظلوم ليكن هنالك ميزان عدل في هذه الدنيا.

اذن من التداعيات السلبية لدول غرب افريقيا ان فقدت في حربها علي السودان أكبر ثروة بشرية شبابية كان من المفترض الحفاظ عليها لحماية بلدانهم من الاطماع الصهوامارتية.

ولانشك في غدر دول الشر بدول غرب افريقيا قريبآ جدا بعد ان خسرت معركتها مع السودان في معركة الكرامة التي تداعا لها الشعب السوداني عن بكرة أبيه.في المقاومة الشعبية السودانية المسلحة…

*جيش واحد شعب واحد ضد* *الخونة والعملاء*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى